الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتعرف أطلالا بميسرة اللوى

وضاح اليمن · ٤٧ قصيدة
٨ قراءة
١
أَتَعرِفُ أَطلالاً بميسَرةِ اللِّوىإلى أَرعَبٍ قَد حَالَفَتكَ به الصِّبا
٢
فَأَهلاً وَسَهلاً بالَّتي حَلَّ حبُّهافؤادي وحلَّت دارَ شَحطٍ من النَّوى
٣
أُبَادِرُ دُرونك الأميرِ وقُربَهلأُذكرَ في أَهلِ الكَرَامَةِ والنُّهى
٤
وأَتَّبع القُصَّاصَ كلَّ عشيَّةٍرجاءَ ثوابِ اللَّهِ في عَدَدِ الخُطَا
٥
وَأمسَت بقصرٍ يَضرِبُ الماءُ سورَهُوأصبَحت في صَنعَاءَ أَلتَمِسُ النَّدى
٦
فَمَن مُبلِغٌ عنّي سماعةَ ناهِياًفَإِن شئتَ فاقطَعنا كَما يُقطَع السَّلى
٧
وَإِن شِئتَ وَصلَ الرَّحمِ في غَيرِ حيلةٍفَعَلنَا وقُلنا للَّذِي تَشتَهي بَلى
٨
وَإِن شئتَ صُرماً للتفرُّقِ والنَّوىفَبُعداً أدَامَ اللَّهُ تفرقةَ النَّوى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وضاح اليمن

عُرف بالوضّاح لجمال وجهه، وهو شاعر غزل أموي من حمير، رقيق النسيب، تتصل أخباره بعشيقة يمنية اسمها روضة. وفي رواية أن نهايته كانت بأمر الوليد بن عبد الملك حين شبّب بزوجته أم البنين، فقُتل بسبب ذلك.

قصائد أخرى لـوضاح اليمن الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة