الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا لقومي لكثرة العذال

وضاح اليمن · ٤٧ قصيدة
٧ قراءة
١
يا لَقَومِي لِكَثرةِ العُذَّالِوَلِطَيفٍ سَرَى مَليحِ الدَّلالِ
٢
زَائرٍ في قُصُورِ صَنعَاءَ يَسريكُلَّ أَرضٍ مَخُوفَةٍ وَجِبَالِ
٣
يَقطَعُ الحُزنَ والمَهَامِة والبِيدَ وَمِن دُونِه ثَمانُ لَيَالي
٤
عاتبٌ في المنَامِ أَحبِب بُعُتبَاهُ إِلَينَا وقَولِهِ مِن مَقَالِ
٥
قُلتُ أَهلاً وَمَرحَباً عَدَدَ القَطرِ وسَهلاً بِطَيفِ هَذَا الخَيَالِ
٦
حَبَّذَا مَن إِذَا خَلَونَا نَجيَّاًقَالَ أَهلي لَكَ الفِدَاءُ ومَالِي
٧
وَهِي الهَمُّ وَالمُنَى وَهَوَى النَفسِ إِذَا اعتَلَّ ذو هَوىً باعتِلاَلِ
٨
قِستُ مَا كَانَ قَبلَنَا مِن هَوَى النَاسِ فَما قِستُ حُبَّها بمِثَالِ
٩
لَم أَجِد حُبَّها يُشَاكِلُهُ الحُبُّ وَلاَ وَجدَنَا كَوَجدِ الرِجَالِ
١٠
كُلُّ حُبٍّ إِذَا استَطَالَ سَيَبلَىوهَوَى روضةِ المُنىَ غَيرُ بَالِي
١١
لَم يَزِده تَقَادُمُ العَهدِ إِلاَّجِدَّةً عِندَنا وَحُسنَ احتِلاَلِ
١٢
أَيُّها العَاذِلُونَ كَيفَ عِتَابيبَعدَما شَابَ مَفرِقي وَقَذَالِي
١٣
كَيفَ عَذلي عَلى الَّتي هِيَ مِنِّيبمكَان اليَمينِ أُختِ الشِّمَالِ
١٤
والَّذي أَحرَمُوا لَهُ وَأَحَلُّوابمنىً صُبحَ عَاشِراتِ الليالي
١٥
ما مَلكتُ الهَوى ولا النَفسَ مِنّيمُنذُ عُلِّقتُها فَكَيفَ احتِيَالِي
١٦
إِن نَأَت كَانَ نأيُها الموتَ صِرفاًأَو دَنَت لِي فَثَّم يَبدُو خَبَالِي
١٧
يا بنةَ المالكيِّ يا بَهجَةِ النَّفسِ أَفي حُبِّكُم يَحِلُّ اقتِتَالِي
١٨
أَيُّ ذَنبٍ عَليَّ إِن قُلتُ إِنِّيلأُحِبُّ الحِجَازِ حُبَّ الزُلاَلِ
١٩
لأُحِبُّ الحِجَازَ مِن حُبِّ مَن فيهِ وَأَهوَى حِلاَلَهُ مِن حِلاَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وضاح اليمن

عُرف بالوضّاح لجمال وجهه، وهو شاعر غزل أموي من حمير، رقيق النسيب، تتصل أخباره بعشيقة يمنية اسمها روضة. وفي رواية أن نهايته كانت بأمر الوليد بن عبد الملك حين شبّب بزوجته أم البنين، فقُتل بسبب ذلك.

قصائد أخرى لـوضاح اليمن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة