الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مرحبا ألفا وألفا

وضاح اليمن · ٤٧ قصيدة
٧ قراءة
١
يَا مَرحَباً أَلفَاً وَأَلَفابِالكَاسِرَاتِ إِلَيَّ طَرفَا
٢
رُجحِ الرَّوَادِفِ كَالظِّبَاءِ تَعَرَّضَت حُوَّاً وَوُطفَا
٣
أَنكَرنَ مَركَبِيَ الحِمَارَ وَكُنَّ لاَ يُنكِرنَ طِرفَا
٤
وَسَأَلنَنِي أَينَ الشَبَابُ فقُلتُ بانَ وَكَانَ حِلفَا
٥
أَفنَى شَبَابِي فانقَضَىحِلفُ النِسَاءِ تَبِعنَ حِلفَا
٦
أَعطَيتُهُنَّ مَوَدَّتيفَجَزَينَني كَذِبَاً وَخُلفَا
٧
وَقَصَائِدٌ مِثلُ الرُّقَىأَرسَلتُهُنَ فَكُنَّ شَغفَا
٨
أَوجَعنَ كُلَّ مُغَازِلٍوَعَصَفنَ بِالغَيرَانِ عَصفَا
٩
مِن كُلِّ لَذَّاتِ الفَتَىقَد نِلتُ نَائِلَةً وَعُرفَا
١٠
صِدتُ الأَوَانِسَ كَالدُّمىوَسَقَيتُهُنَّ الخَمرَ صِرفَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وضاح اليمن

عُرف بالوضّاح لجمال وجهه، وهو شاعر غزل أموي من حمير، رقيق النسيب، تتصل أخباره بعشيقة يمنية اسمها روضة. وفي رواية أن نهايته كانت بأمر الوليد بن عبد الملك حين شبّب بزوجته أم البنين، فقُتل بسبب ذلك.

قصائد أخرى لـوضاح اليمن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة