الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيا مَن رابَها منّي مقالي

شبلي شميلالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٦م · ٢٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيا مَن رابَها منّي مقاليفَجاءت وهي تنفر كالغزالِ
٢
تقول أخاف منك على خيالٍأَرى في آيهِ كلّ الجمالِ
٣
كَأنّ حَقائقي ليست جمالاًوَإِنّ خَيالها منها لخالِ
٤
إِذا قلنا الرياض أَلَيس نعني الششَباب الغضّ في أبهى المجالي
٥
أما هذي الثريّا في سماهاعناقيدٌ تشعّ على الدوالي
٦
وَما معنى العيون إذا تجلّتوَقلنا إِنّها الشهب الصوالي
٧
وَما هذي الثنايا إِن تبدّتوقلنا دونَها الدررُ الغوالي
٨
وَمَن أنباك عن أَنّي عدوٌّلجنسٍ كان مرآة الرجالِ
٩
وَإِنّي ليسَ لي فيه خيالٌوَثوبٌ في الأداني والأَعالي
١٠
كَأنّي ليس لي قلبٌ خفوقٌمحطّ الوحي أَو هدف النبالِ
١١
أَما أوحيتِ لي هذا وهذاوَما أنا شاعرٌ والجسمُ بالي
١٢
إذا ما قمت أطري الحبّ يوماًأَلا تَدرين أنّك في خيالي
١٣
خيالات مخيّلها ذواتٌكَوائن عندنا في كلّ حالِ
١٤
فَعلمكَ بالحقائق غير مزرٍعَسى يوقي الخيال من الضلالِ
١٥
دَعيها مهبطاً للوحيِ كَيلانَكونَ بهِ كما في ذا المقالِ
١٦
نَصيبك في حَياتك مِن حبيبٍنَصيبك في منامك من خيالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شبلي شميل

طبيب لبناني من رواد النهضة، عُرف بنقله أفكار داروين إلى القارئ العربي عبر كتابه عن بخنر ومقالاته في المقتطف، وبإصداره مجلة الشفاء ثم صحيفة المستقبل مع سلامة موسى. تنقّل بين بيروت وباريس ومصر، حيث استقرّ في الإسكندرية وطنطا والقاهرة. دافع في كتاباته عن فصل الدين عن الحياة السياسية، ورأى في الوحدة الاجتماعية شرطًا لإرادة الشعب.

قصائد أخرى لـشبلي شميل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة