١
ثَقُلت عليهِ مَطارف الغبراءِفَأتى يزمّل في رِداءِ سماءِ
٢
يا طَيفهُ في الحلمِ أَنت حقيقةٌجُزت الأثيرَ وجِئت في الظلماءِ
٣
وَهلِ الجسوم سِوى النّفوس سواكتاًوثوائراً ملأت فسيحَ فضاءِ
٤
لا تكثروا مِن عاذلٍ شَكوى فَهلجازَت عليكم حيلةُ الشّعراءِ
٥
إنّ القُلوبَ إِذا تَقاسَمَتِ الهوىماذا يضرّ تكاثر الرّقباءِ
٦
وَإِذا النفوسُ صَبت فليسَ يضيرُهابونُ العهودِ وَشاسعُ الأرجاءِ
٧
وَهلِ النفوس عَتيقها وَجَديدهاإلّا سواء في هَوى ومضاءِ
٨
وَهي القديمة في بَقاءٍ دائمٍوَهيَ الحديثة في دَوام بقاءِ
٩
يا طَيفهُ دُم لي على رَغم النّوىهَذا القليل لَديك فيه كفائي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.