١
إنّي أَراك تنفَّسُ الصعداءهَل كانَ وعدك للإله رياءَ
٢
فكّر فَبِنتك للحِمى موعودةوَاِحذَر لئلّا تَنثَني فتساءَ
٣
فَلقَد وَعدت ببنتك اليونان واليونان يبغي اليوم منك وفاءَ
٤
وَالشعبُ يَأتي كلّ يومٍ سائلاًكلكاس هَل حازَ الدعاء رضاءَ
٥
فَيجيبه مِن دون شكٍّ قائلاًإِن الإِله قدِ اِستجاب دعاءَ
٦
مَولايَ فَاِحذَر أَن تَسوء نبوءةكلكاس ليسَ يكذب الأنباءَ
٧
فَإِذا شَكاك فَهل تظنّ الشعب يبقى ساكتاً لا ينقضنّ ولاءَ
٨
ولأنت تدري ما يكون قضاؤهأن يبغ بينك والإله قضاءَ
٩
أَوَلست أَنت إلى القتال دعوتَناوَجميعنا لكَ قَد أَجاب نداءَ
١٠
وَأَقمتَ مِن بَلدٍ إِلى بلدٍ تحضض الناس أن لا يمهلوا الأعداءَ
١١
وَلهم لَقد أَقسمت أنّك لا تنيأَبداً وَأَن لا تَشتكي إِعياءَ
١٢
حتّى تردّ إِلى الحمى هيلانةقسراً ويؤذي خاطف إِيذاءَ
١٣
هيلانة مَعشوقة اليونان منفينا يعطر ذكرها الأرجاءَ
١٤
مَن قد تعشّقها الجميع وأَقسموالأخيك إِذ حلّت له إِعلاءَ
١٥
إِن يَنصروك وَيَنصروه وينصرواهيلانة لا يبتغون جزاءَ
١٦
حتّى لَقَد تَركوا لأجلك أَهلهمبِرِضى وَكَم عانوا لذاك شقاءَ
١٧
اِنظر إِلى هذي الملوك تقودهممِن كلّ من باراك لو هو شاءَ
١٨
هُم يَبذلون دعاءهم هم يحرمون هناءهم هم يجهدون عناءَ
١٩
هُم يَرفَعون لَنا اللّواء وأنتمُلدمٍ قَليلٍ تنكسون لواءَ
٢٠
وَيذاع أَمركم على أَجنادناأَن لا يُطيلوا في المكان بقاءَ
٢١
أَلِمثل هَذا قَد حَشَدتم جُندناوَلِمثل هَذا قدتم الأمراءَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.