الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ترجل وضاح وأسبل بعدما

وضاح اليمن · ٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
تَرَجَّلَ وَضَّاحٌ وأَسبَلَ بَعدَماتَكَهَّلَ حِيناً في الكُهُولِ وَمَا احتَلَم
٢
وَعُلِّقَ بَيضَاءَ العَوَارِضِ طَفلَةًمُخَضَّبةَ الأطرَافِ طَيِّبةَ النَّسَم
٣
إِذَا قُلتُ يَوماً نَوِّلِيني تَبَسَّمَتوَقَالَت مَعَاذَ اللَّهِ مِن فِعلِ مَا حَرُم
٤
فَمَا نَوَّلَت حَتَّى تَضَرَّعَتُ عِندَهاوأَعلَمتُها مَا رَخَّصَ اللَّهُ في اللَّمَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وضاح اليمن

عُرف بالوضّاح لجمال وجهه، وهو شاعر غزل أموي من حمير، رقيق النسيب، تتصل أخباره بعشيقة يمنية اسمها روضة. وفي رواية أن نهايته كانت بأمر الوليد بن عبد الملك حين شبّب بزوجته أم البنين، فقُتل بسبب ذلك.

قصائد أخرى لـوضاح اليمن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة