الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سِلُّوا سيوف لحاظكم سِلُّوا

مزيد الحليالعصر الأيوبي · ٣٣ قصيدة
٥ قراءة
١
سِلُّوا سيوف لحاظكم سِلُّواإنَّ الغرام لمهجتي قتلُ
٢
أو لوِنوا الوجنات واكتحلواإنَّ السهاد لمقلتي كحل
٣
للّه قلب كان يصحبنيفلقد سبتهُ الأعينُ النجلُ
٤
من كل كاعبةٍ إذا خطرتنطق الوشاح وأفحم الحجل
٥
برزت وقد حمَّ الفراق وقدنعق الغراب فشتَّت الشمل
٦
فكأنَّ منبع جفنها هتنٌوكأنَّ موضع خطوها وحل
٧
أجلى الصباح جبينها القاًفمضى الظلام القاسم الجثل
٨
والحاجبان لها كأنهماقوسان فرَّق فيهما النبلُ
٩
كثرت نصال لحاظها فلهافي كل مهجة عاشقٍ قتل
١٠
فوصالها بعد ونائلهاقرب وكثرة وعدها مطل
١١
هيهات تسعد بالوصال لناسُعدى وتجمل بالهوى جمل
١٢
وأنا المقيم مقام عاذلتيقد حل وتر مسامعي العذل
١٣
من مبلغ قومي وإن طلبواقربي فلي عن قربهم شغل
١٤
بخل الزمان بهم فأسكتنيدار المقامة ذلك البخلُ
١٥
ولقد رأيت وصالهم عبثاًووصال من أهوى هو الوصل
١٦
ولقد شربت أجاج بحرهمزمناً وشرب مذاقه يحلو
١٧
وطويت أيامي على خطرٍطياً يشيب لهوله الطفل
١٨
متتبعاً للتائهين علىبعد المسافة أينما حلَّوا
١٩
ضلُّوا ولو طلبوا الدليل لهمسبل النجاة لهم لما ضلُّوا
٢٠
حتى علقت بحب آل بنيالزهراء فاستوى بي الخبل
٢١
فلقد رأيت الحق منقسماًقسمين يكثر فيهما الجدل
٢٢
هذا يقول تعلموا وخذوامني ليذهب عنكم الجهلُ
٢٣
ويقول ذا لا تسمعوا أبداًما قد يخالف قوله الفعل
٢٤
فمن المحق إذن لنعرفهفالحق في الحالين قد يحلو
٢٥
إن كان يكفي العقل معرفةفبأي شيء جاءت الرسل
٢٦
بالأصل أم بالفرع جاءوا فقدجاءوا بدينٍ ما له أصل
٢٧
يا أمة تركوا الدليل لهمحتى توارت عنهم السبل
٢٨
هذا هو العذب الفرات ومايتجرعون فإنه المهل
٢٩
هذا ابن فاطمة ودعوتهفي الخلق وهو لما دعي أهلُ
٣٠
هذا ابن حيدرةٍ الرضي رقىفي الأرض حتى في السما يعلو
٣١
هذا هو النجل الشهيد وذالعلي وجعفر وابنه نجل
٣٢
هذا ابن إسماعيل ليس لهفيمن تقدَّم عصره مثلُ
٣٣
هذا كآدم في الأنام فهلتلقى لآدم غيره شكل
٣٤
هذا كنوحٍ في سفينتهوالخلق في طوفانه ظلُّ
٣٥
هذا كإبراهيم مذ عدلواعنه إلى نمرودهم ذلُّوا
٣٦
هذا كداؤد الذي سجدتمعه الجبال وطيرها الهدل
٣٧
هذا سليمان وخاتمهلما دعت لجنوده النمل
٣٨
هو كموسى والعصاة بهافينا يهشُّ وفيهم العجل
٣٩
هذا مسيحُ العصر لو عقلوالكن تولَّى عنهم العقل
٤٠
هذا الوصي الطهر لو علموالكنَّ حشو صدورهم غلُّ
٤١
هذا السلالة من نزار فمنعرف الجميع فأنه الكلُّ
٤٢
هذا الصراط المستقيم لناهذا هو الميزان والعدل
٤٣
هذا هو التنزيل لو علمواهذا هو التأويل والفصل
٤٤
هذا كتاب اللّه لو فطنواهذا هو التحريم والحلُّ
٤٥
هذا أمير النحل فاعتبرواقولي وشيعته هم النحل
٤٦
هذا هو الحق المدان بهللّه وهو الأمر والفضل
٤٧
نور تنقَّل دائماً وبدامنه الكمال الجد والنقل
٤٨
شيم عديدة ليس تدركهاحتى تعدُّ القطر والرمل
٤٩
فاصغوا وقروا في مسامعكمأم فوق كل قريحة قفل
٥٠
لا تحسبوا أنَّ الهدى عبثتوالأمر في تحصيله سهل
٥١
لاحَ الصباح لمبصرٍ فرأىنور الهداية وهو مُخضَّل
٥٢
ورأى غصون العلم مثمرةقد حان من ثمراتها الأكل
٥٣
ما صاح صائحها ليدركهاعبر الجهات الأربع الكلّ
٥٤
إلاَّ وشلت للقاء يدٌمنكم وزلَّت للحجى رجُل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مزيد الحلي

شاعر من بيت الإمارة المزيدية في الحلة، ينتمي إلى الأسرة التي حكمت المدينة وأسّسها صدقة بن منصور. غادر الحلة إلى مصياف قرب اللاذقية حيث أقام وتوفي، وخلّف ديوان شعر جمعه الرواة.

قصائد أخرى لـمزيد الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة