الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتساءل الطلل المحيلا

مزيد الحليالعصر الأيوبي · ٣٣ قصيدة
٥ قراءة
١
أتساءل الطلل المحيلاوتصون دمعك أن يسيلا
٢
لو لم ترد إهراقهلم يهبط الركب الطلولا
٣
طال النوى عن منزلٍلمَّا يزل يحمي النزيلا
٤
أضحت وقد حُمَّ الفراقيحثُّ ساكنها الخمولا
٥
وتسحُّ في عرصاتهاالأنواء تستبق الهطولا
٦
يا من يريد له الزمانجلاله حولاً جميلا
٧
زعموا بأنك قلت لمتشفِ الموازنة القليلا
٨
فانظر إلى ما قد نظمتوزد تأمله طويلا
٩
وارجع إلى العقل الذيسلبت محاسنه العقولا
١٠
فالأرض تقتل من مشىفيها إذا جهل الدليلا
١١
أتقرُّ بالعبد الضعيفوتنكر المولى الجليلا
١٢
وتقول ممتدحاً وفيمولاك أولى أن تقولا
١٣
ولقد قرأت كتابكالمتضمن الكلم الأصيلا
١٤
قسماً بمن خلق القديماللوح والقلم الكفيلا
١٥
فسواه يمنحك الودادوأنت تنبئه عجولا
١٦
إن كان حقاً ما ذكرتوما زعمت فما الهيولى
١٧
أو قلت ليس سواهكان القول أيضاً مستحيلا
١٨
وعدمت سلم الحالتينبه وكذَّبت الرسولا
١٩
قد كان أول خلقهقلم لمن سلك السبيلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مزيد الحلي

شاعر من بيت الإمارة المزيدية في الحلة، ينتمي إلى الأسرة التي حكمت المدينة وأسّسها صدقة بن منصور. غادر الحلة إلى مصياف قرب اللاذقية حيث أقام وتوفي، وخلّف ديوان شعر جمعه الرواة.

قصائد أخرى لـمزيد الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة