١
عَفا مِن آلِ خَرقاءَ السِتارُفَبُرقَةُ حَسلَةٍ مِنها قِفارُ
٢
فَأَوحَشَ بَعدَنا مِنها حِبِرٌّوَلَم توقَد لَها بِالذِئبِ نارُ
٣
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ أَرضاًبِها خَرقاءُ لَو كانَت تُزارُ
٤
كَأَنَّ لِثاتِها عَلَقَت عَلَيهافُروعَ السِدرِ عاتِيَةً نَوارُ
٥
أَطاعَ لَها بِمَدفَعِ ذي سُدَيرٍفُروعُ الضالِ وَالسَلمُ القِصارُ
٦
أَنا إِبنُ المَضرَحِيِّ أَبي شُلَيلٍوَهَل يَخفى عَلى الناسِ النَهارُ
٧
عَلَينا سِبرُهُ وَلِكُلِّ فَحلٍعَلى أَولادِهِ مِنهُ نِجارُ
٨
وَتَحمِلُني وَبِزَّةَ مَضرَحِيٍّإِذا ما ثَوَّبَ الداعي خُدارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.