الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَفا مِن لِ خَرقاءَ السِتارُ

القَتّال الكِلابيالمخضرمين · ٥٩ قصيدة
٥ قراءة
١
عَفا مِن آلِ خَرقاءَ السِتارُفَبُرقَةُ حَسلَةٍ مِنها قِفارُ
٢
فَأَوحَشَ بَعدَنا مِنها حِبِرٌّوَلَم توقَد لَها بِالذِئبِ نارُ
٣
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ أَرضاًبِها خَرقاءُ لَو كانَت تُزارُ
٤
كَأَنَّ لِثاتِها عَلَقَت عَلَيهافُروعَ السِدرِ عاتِيَةً نَوارُ
٥
أَطاعَ لَها بِمَدفَعِ ذي سُدَيرٍفُروعُ الضالِ وَالسَلمُ القِصارُ
٦
أَنا إِبنُ المَضرَحِيِّ أَبي شُلَيلٍوَهَل يَخفى عَلى الناسِ النَهارُ
٧
عَلَينا سِبرُهُ وَلِكُلِّ فَحلٍعَلى أَولادِهِ مِنهُ نِجارُ
٨
وَتَحمِلُني وَبِزَّةَ مَضرَحِيٍّإِذا ما ثَوَّبَ الداعي خُدارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القَتّال الكِلابي

شاعر من الصعاليك عاش في العصر الأموي، ينتمي في أصله إلى بني قشير لكنه يُنسب إلى أخواله من بني كلاب. حمل شعره ملامح البيئة البدوية الصحراوية، فجاءت قصائده صدى لخيام العرب وأطلالها وأيامها.

قصائد أخرى لـالقَتّال الكِلابي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة