الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَجد وَتَهزَل فيما أَجدوَتَهرب مِن وَجهِهِ أَو تَند
٢
لَهَوت بِقُدس الهَوى في القُلوبوَأَنكَرت هَيمَنة المُستَبد
٣
فَيا وَادِعاً حالَماً كَالمَلائك تَهبط مِن حُجرات الأَبَد
٤
يَرف عَلَيهِ شَباب الفُنونوَتَبرق في وَجنَتيهِ الفَصد
٥
أَتُنكر عَيناكَ هَذا المَصيروَيَجحد حُسنك هَذا المَرَد
٦
وَيا صَبوة رَكَزت في الضُلوععَلى غَير سارِية أَو عَمد
٧
يَشيدها الأَمَل المُستَفيضوَيَحصدها اللَهو فيما حَصد
٨
رَمَيت بِها في صَميم الوُجودوَأَعلَنتها فَجر يَوم الأَحَد
٩
وَضَعت يَدي حَيث كانَ الفُؤاد وَحَيث يَكون الهَوى المُتَقد
١٠
وَأَرسَلتُها لَكَ في لَوعةلَعَلَك تَعرف ماذا أَجد
١١
أُحبك حَتّى تَبيد السَماءوَيَبتَلع النيرات الأَبَد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التجاني يوسف بشير

شاعر سوداني عُرف بشاعر الجمال والروح والوجدان، ومن رواد الرومانسية الصوفية المتجددة. رحل شابًا بعد أن كتب أجمل شعره في سن مبكرة، ومع قصر عمره لفت الأنظار فتابعته الصحف والمجلات ولا سيما مجلة أبولو. كثيرًا ما تُقارن تجربته بتجربة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي لتقاربهما في الزمن والتجربة.

قصائد أخرى لـالتجاني يوسف بشير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة