الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
في دُجى مطبق وَيَوم دجوجيوَلَيل مقفقف مَقرور
٢
وَلدت ثَورة البِلاد عَلى أَحضان كُوخ وَفي ذِراعي فَقير
٣
عوذوا طفلها وَصُونوا فَتاهابجديد مِن الرقى أَو أَثير
٤
وَاِقرأوا حَولَهُ المُعوذة الكُبرى وَذُروا عَلَيهِ بَعض الذُرور
٥
وَاِعقدوا وَاِكتُبوا مِن الكلم العليا حِفاظاً عَلى النَبي الصَغير
٦
وى هلم اِنظُروا سِياجاً مِن النور عَلى مَهدِهِ الوَطيء الوَثير
٧
وَى هلم اِسمَعوا المَلائك يَعزفنَ بِميلاده نَشيد السُرور
٨
وَى هلم المسوا تَحسوا جَناحاًخَضلاً في الثَرى وَحَول السَرير
٩
ما لَها زَلزلت وَماجَت بِنا الأَرض أَلم تَغتَمض عُيون القُبور
١٠
وَالدُجى نائم يَغظ أَم يَصحوبِشَيء في جانِبَيهِ خَطير
١١
أَوشَكت حَول المَنازل أَن تَتقض مِن فَوقِها سَماء القُصور
١٢
بارِكوا الطفل في القُلوب وَصَلوا في المَحاريب لِلعَلي الكَبير
١٣
قَر يا فَوخه وَازغَب في صغريخِراف مِن نَفسِهِ أَو شَكير
١٤
وَمَشى في الصِبا قَسيم المَحياهَيئت نَفسهُ لكبرى الأُمور
١٥
وَاِغتَدى زاهد الشَباب وَصوفيبَني قَومه وَمِصباح نور
١٦
سالِكاً في الحَياة نَهج طَريقطيبي مَعبد مَيسور
١٧
أَينَ أَمس في الغار حَيث رَأىاللَهُ بِعَينيهِ في نَواحي
١٨
ثُمَ أَوحى إِلَيهِ إِن قَد تَخَيرتك هَدياً فَاِصدَع بِأَمر القَدير
١٩
أَيَهَذا النَبي مَرحى بِمَغداك إِلَينا أَهلاً بِلُقياك البَشير
٢٠
أَصبحَ الغار تاج ملك وَأَضحتمفرعات الفِراء عَرش أَمير
٢١
وَاليَد الطهر خَضبتها دِماءمِن صَريع مجندل أَو أَسير
٢٢
وَالأَخ الحبر وَالفَتى الإِلَهيالنَفس خلو مِن الحجى وَالضَمير
٢٣
وَالنَبي الصَغير مِن بَعد ما زالَ نبياً معظماً في الصُدور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التجاني يوسف بشير

شاعر سوداني عُرف بشاعر الجمال والروح والوجدان، ومن رواد الرومانسية الصوفية المتجددة. رحل شابًا بعد أن كتب أجمل شعره في سن مبكرة، ومع قصر عمره لفت الأنظار فتابعته الصحف والمجلات ولا سيما مجلة أبولو. كثيرًا ما تُقارن تجربته بتجربة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي لتقاربهما في الزمن والتجربة.

قصائد أخرى لـالتجاني يوسف بشير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة