الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَدينة كَالزَهرة المونقهتَنفح بِالطِيب عَلى قَطرِها
٢
ضفافها السَحرية المورقهيَخفق قَلب النيل في صَدرِها
٣
تَحسبها أُغنية مطرقهنَغمها الحسن عَلى نَهرِها
٤
مُبهمة أَلحانَها مُطلَقهرَجعها الصَيدح مِن طَيرِها
٥
وَسَمسها الخَمرية المُشرِقهتَفرغ كَأس الضوء في بَدرِها
٦
أَحنى عَلَيها الغُصن الفارهوَظللها العَنقود مِن حادر
٧
وَهامَ فيها القَمر الرافهيَعزف مِن حين إِلى آخر
٨
قَصيدة أَلهمها الإِلَهيَراعة الفَنان وَالشاعر
٩
مَدينة السحر مراح العَجبوَمغتدى أَعينه الساحِرَه
١٠
تَنام فيها حجرات الذَهَبعَلى رِياض نَضرة زاهِرَه
١١
أَضاءَها الفَجر فَلَما غَرُبَأَضاءَها بِالأَنفُس الناضِرَه
١٢
وَحَفها الحُسن بِما قَد وَهَبوَزانَها الحُب بِما صَوَرَه
١٣
يا لِلغَرير الحُلو مَن ذا أُحبوَيا لِذاكَ الظَبي مِن ساوره
١٤
أَحنى عَلَيها الغُصن الفارهوَظللها العَنقود مِن حادر
١٥
وَهامَ فيها القَمر الرافهيَعزف مِن حين إِلى آخر
١٦
قَصيدة أَلهمها الإِلَهيَراعة الفَنان وَالشاعر
١٧
ماجَ بِها الشام وَلُبنانهوَالمُدن الرائِحَة الغادِيَه
١٨
طَوقَها بِالحُب غِلمانهوَغِيده اللاعِبَة اللاهِيَه
١٩
أَضفى عَلَيها الحُب فنانهوَزانَها بِالأَعيُن الزاهِيَه
٢٠
وَفاضَ بِاللَوعة فِتيانهعَلى الضِفاف الحُرة الغالِيَه
٢١
فَيا لذياك وَما شَأنهيُعانق الجَنة في غانِيَه
٢٢
مَدينة وَقعها العازفعَلى رَخيم الجَرس مِن مزهره
٢٣
ذوب فيها الوامض الخاطفسَبائك الفُضة مِن عُنصره
٢٤
وَجادَها المرهم وَالواكفبِالكَوثر الفَياض مِن أَنهره
٢٥
وَهامَ فيها القَمَر الرافَهيَعزف مِن حين إِلى آخر
٢٦
قَصيدة أَلهمها الإِلَهيَراعة الفَنان وَالشاعر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التجاني يوسف بشير

شاعر سوداني عُرف بشاعر الجمال والروح والوجدان، ومن رواد الرومانسية الصوفية المتجددة. رحل شابًا بعد أن كتب أجمل شعره في سن مبكرة، ومع قصر عمره لفت الأنظار فتابعته الصحف والمجلات ولا سيما مجلة أبولو. كثيرًا ما تُقارن تجربته بتجربة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي لتقاربهما في الزمن والتجربة.

قصائد أخرى لـالتجاني يوسف بشير الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة