الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ياماء مُحتبساً وَراء النورعَجَباً خَدَعت بِفَيضك المَسحور
٢
يا حسن حَسبي مِن خِداع السحراَو حَسب المَفاتن مِن خِداع الزور
٣
أَفتلك نافِذة الفَناء وَهَذِهِ الشرفات أَم هِيَ عالم مِن نور
٤
وَهُناكَ أَنتَ أَم الجَلال أَم الهَوىصُوَراً مُلَونة عَلى بلور
٥
لَحسبتها دُنيا هُناك لِعابرعلق بِها أَو شاعر موتور
٦
وَلَكدت أَحسبها معاني قصرتكلماً فَأَفرغها الهَوى في دور
٧
مَرحى بِمَطلعك الجَميل وَمَوقِفيإِذ ذاكَ مَوقف شاخص مَذعور
٨
أَنسيت نَفسي في الجَمال وَغِبت مَأخوذ النَواظر فيكَ عَن تَفكيري
٩
وَبِسحر نافِذة الفَناء وَدونَهامغدى الوَلائد أَو مراح الحور
١٠
وَهُناك تَطلَع مِن وَراء سَمائِهاكَالماء مُحتَبِساً وَراء النور
١١
وَبلهوك المَحبوب خَلف زُجاجها الفُضي تَعبث بِالفَتى المَسحور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التجاني يوسف بشير

شاعر سوداني عُرف بشاعر الجمال والروح والوجدان، ومن رواد الرومانسية الصوفية المتجددة. رحل شابًا بعد أن كتب أجمل شعره في سن مبكرة، ومع قصر عمره لفت الأنظار فتابعته الصحف والمجلات ولا سيما مجلة أبولو. كثيرًا ما تُقارن تجربته بتجربة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي لتقاربهما في الزمن والتجربة.

قصائد أخرى لـالتجاني يوسف بشير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة