الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَمَل مَيت عَلى النَفس أَلحَدت لَهُ مِن كَلاءة اللَهُ قَبرا
٢
زَهَقت روحه وَفاضَت شُعاعاقَبلَما يَنفذ الطُفولة عُمرا
٣
كُنتُ أَحيا عَلى نَدى مِنهُ يَساقط بَرداً عَلى يَدي وَعطرا
٤
في ظِلال مَطولة أَفرَع الشعر عَلَيها مِن الهَناءَة فَجرا
٥
ثُمَ أَودى يا وَيحه ضاقَت الدُنيا بِهِ جُهدِها إِحتِمالا وَصَبرا
٦
بَعد ما نَضر الحَياة بِعَينيمَضى جاهِداً وَأَعقَب أَسرا
٧
أَمَلي في الزَمان مصر فَحيا اللَه مُستَودَع الثَقافة مَصرا
٨
نَضر اللَه وَجهَها فَهِيَ ما تَزداد إِلّا بعدا عَلَي وَعُسرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التجاني يوسف بشير

شاعر سوداني عُرف بشاعر الجمال والروح والوجدان، ومن رواد الرومانسية الصوفية المتجددة. رحل شابًا بعد أن كتب أجمل شعره في سن مبكرة، ومع قصر عمره لفت الأنظار فتابعته الصحف والمجلات ولا سيما مجلة أبولو. كثيرًا ما تُقارن تجربته بتجربة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي لتقاربهما في الزمن والتجربة.

قصائد أخرى لـالتجاني يوسف بشير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة