الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قالَ صَديقي وَكُلُ ذي أَدَبصاحب قُربى عِندي وَذُو نَسَب
٢
مالي كَأَن الحَياة ساخِرَةمِني كَأَن الأَنام يَهزَأ بي
٣
فَما رَأَيت الوُجوه ضاحِكَةإِلّا تَأَولتها عَلى سَبَب
٤
وَما رَأَيت الثُغور باسِمَةإِلذا حَسبت الحِساب لِلغَضَب
٥
أَدس وَجهي مِنهُم وَأَحسَبَنيأَني مشف مِنهُم عَلى الهَرَب
٦
قُلت وَهَل في الحَياة مُضطَربإِلّا لِأَهل الرِياء وَالكَذب
٧
يا صاحِبي خِلهُم فَأَنَّهُملِيَحمِلون الوُجوه مِن ذَهَب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التجاني يوسف بشير

شاعر سوداني عُرف بشاعر الجمال والروح والوجدان، ومن رواد الرومانسية الصوفية المتجددة. رحل شابًا بعد أن كتب أجمل شعره في سن مبكرة، ومع قصر عمره لفت الأنظار فتابعته الصحف والمجلات ولا سيما مجلة أبولو. كثيرًا ما تُقارن تجربته بتجربة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي لتقاربهما في الزمن والتجربة.

قصائد أخرى لـالتجاني يوسف بشير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة