١
أجيراننا الغادين والليل مسدفعساكم لمضنى القلب ان تتخلفوا
٢
ويا حادي الاطعان ان صح بينهمفخل المطايا ساعة تتوقف
٣
ويا صبر اسعفني على صدمة النوىفمثلك من يرجى ومثلك يسعف
٤
ويا قلب ما هذا الحنين الذي أرىوهذي المطايا في المعالم وقف
٥
فكيف إذا بان الخليط عن الحمىوحثوا القلاص الراسمات واوجفوا
٦
أظن بأن البين زمت ركابهفمن اجله قلبي غدا يتخوف
٧
ولم انسى يوم النفر لما تحملواوغابت شموس بالهوادج تكسف
٨
ذوات محيا ينطف الماء رقةوقلب كمثل الصخر لا يتعطف
٩
لهن لحاظ حشوها السحر كامناوجفن كسير مرهف العضب أوطف
١٠
وربق برود لو تحسى سلافهسليم لما مات السليم المذعف
١١
وقد غصت الأجفان من ماء دمعهاوظلت له يوم الوداع تكفكف
١٢
وباح باسرار الضمائر مدمعوما انفك دجمع العين للسر يكشف
١٣
غدونا نغيض الدمع من خوف كاشحوقد بل ردن بالدموع ومطرف
١٤
ولما ابت الا همولا كأنماعلى الخد أنواء بها الودق يقذف
١٥
نحونا بها نحو الركاب فصدهاعن السير سيل بالركائب يجحف
١٦
هناك اعدوا سفنهم من ضلوعناوخاضوا بها بحرا ولم يتوقفوا
١٧
فيا ليت متواكل صب لدى النوىمن الوصل ما يلهو به ثم سوفوا
١٨
وقفنا المطايا بالربوع التي خلتوكل بمن قد كان فيها مكلف
١٩
وعجنا على الاطلال بدل انسهاوبدد فيها شمل ود مؤلف
٢٠
وعاث البلى فيها فما من مخبرسوى رجع أصوات من الركب تهتف
٢١
كأن لم تكن تلك الرحاب أواهلاولم يك فيها للحبائب مألف
٢٢
أشرنا إليها بالسلام تعللاوقلنا لها والطرف بالدمع يطرف
٢٣
سقاك صبيب الغيث كل مجلجليسح على الافناء منك ويذرف
٢٤
حبي يتج القطر في جنباتهبوارق للأبصار بالومض تخطف
٢٥
إذا طرزت تلك الوهاد بعشبهفبرد الربى منه موشى مفوف
٢٦
وركب طلاح صاحبوا النجم في السرىترامى بهم في السير بيد ونفنف
٢٧
نضوا منهم في السير عزما كرهفوانضوا قلاصا في المفاوز تعسف
٢٨
يخوضون بحر الآل يطغى عبابهوطورا دياجى الليل والليل مدف
٢٩
كأن المطايا والأكلة فوقهاسفين بليدي الارحبيات يجذف
٣٠
كأنهم قد عاقدوا العيس حلفهعلى انها في كل بيداء توجف
٣١
إلى أن يروا تلك القباب التي بهاشفيع الورى ذاك النبي المشرف
٣٢
سليل العلا نسل الأكارم من لهمقام على هام السماكين مشرف
٣٣
به فخرت عدنان كل قبيلةوباءت نزار بالعلاء وخندف
٣٤
بعيد عن الفحشاء فعلا ومقولاقريب له بالمؤمنين تلطف
٣٥
يجود ولم يخلف وعودا لسائلوكم وعد الاقوام جودا واخلقوا
٣٦
إذا جاد لا يصغى إلى لوم لائمواهون شيء ما يقول المعنف
٣٧
رفيع الذرى بادى السنا نور وجههكبدر ولكن ليس كالبدر يخسف
٣٨
ترقت به العلياء أعلى هضابهافها هو من أعلى المراتب يشرف
٣٩
وأنوار كالشمس تشرق في الضحىعيون العدى منها مدى الدهر تطرف
٤٠
وكم قد جلت من ليل جهل وانقذتالذي عمه في سيره يتعسف
٤١
فصيح اللغا عذب المقال كأنهخطيب حمام الدوح بالسجع يهتف
٤٢
إذا فاه بالسحر الحلال مذكرايبشر أقواما وقوما يخوف
٤٣
رأيت الذي يصغى إلى سحر قولهكمثل الذي هزته صهباء قرقف
٤٤
وكم أبلغ الأقوام ما فيه رشدهمولا موقف إلا له فيه موقف
٤٥
غزير العطا مثل السحاب إذا همىوإلا كبحر بالجواهر يقذف
٤٦
اياديه من ايديه تحكى لصيبيمج به المزن الهتون وينطف
٤٧
وكم فاض من تلك الأصابع ما روىبه كل ظمآن الحشا بتلهف
٤٨
شديد السطا يوم النزال إذا سطافلبث الشرى من شدة الخوف يرجف
٤٩
وان صال خلت الفحل في الذود هائجاوأنيابه من شدة الغيظ تصرف
٥٠
وكم شق ما بين الضلوع بذابللفور الدما من كثرة الشرب يرعف
٥١
وكم ذل أقوام لعزة دينهوكم خطمت بالحق للشرك آنف
٥٢
ويا طالما مدت خطى الشرك رافلافها هو في قيد من الذل يرسف
٥٣
ويا رب يوم طبق الأرض جيشهونال العدى من باسه ما تخوفوا
٥٤
لهام إذا جرت فضول ذيولهعلى الأرض ظلت بالكتائب ترجف
٥٥
وان مد في الأقطار شرقا ومغرباجناحاه خلت الموت فيه يرفرف
٥٦
وخيل كأمثال الصقور إذا عدترأيت الرياح الهوجد عنها تخلف
٥٧
عليها كماة الحرب غرا أشاوسابإيمانهم عضب الفرارين مرهف
٥٨
وكل رديني ضياء سنانهكنجم ظلام الغيم عنه مكشف
٥٩
فواها لبيض غمدها هامة العدىوواها لسمر بالضلوع تنقف
٦٠
وأكرم بقوم ازهقوا كل باطلببيض الظبى والسمر في الطعن تقصف
٦١
ومن ذللوا من عز بالجهل واعتلىوبالمصطفى خير البرايا تتعرفوا
٦٢
فيا خير خلق الله ارجوك شافعافأنت على العاصين مثلى تعطف
٦٣
وصلى عليك اللَه والال دائماوصحبك ما خطت على الصحف أحرف
٦٤
وما قصدت في السير أعلام طيبةوجمع وخيف والصفا والمعرف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.