١
أعجبت إذ فتكت بنا الألحاظوغدت تسيل نفوسنا وتفاظ
٢
وجهلت ان الحب نار اضرمتولها بقلب المستهام شواظ
٣
ما افتك الألحاظ ترمى اسهمابقولبنا ما ان لها ارعاظ
٤
عجبا لهاتيك اللحاظ جفونهانعس ولكن في الوغا ايقاظ
٥
وبمهجتي فنانة ما دأبهاإلا لمن يبغى الوداد كظاظ
٦
يا هذه هل رحمة أو عطفةليساء عذال لنا ويغاظوا
٧
أنا قد قنعت بنهلة من ريقهاولئن ابت فعسى يكون لماظ
٨
واها لرق العاشقين وذلهموالعاذلون عليهم افظاظ
٩
ما ساء أهل العشق إلا عاذلأبدا له في عذله النظاظ
١٠
ظن الطريق إلى الرضى في نصحهضل السبيل فنصحه احفاظ
١١
أعييت من حملى لأعباء الهوىوالحب رزء حمله بهاظ
١٢
إنسان عيني ضائري فهو الذيأبدا إلى ما ساءه لحاظ
١٣
فلا كففن اللحظ عما رامهليكون من ورعى عليه حفاظ
١٤
وكذاك قلبي لا يزال يسوءهمني علىعشق الدمى اغلاظ
١٥
ولا هجرن المدح إلا في الذيبمديحه تتفاخر القراظ
١٦
والأنبياء عليه اثنوا كلهموكذلك الخطباء والوعاظ
١٧
من أوتى الكلم الجوامع واغتدتتروى صحيح متونها الحفاظ
١٨
جزلت معانيها فبنت مدرهاذرب اللسان ورقت الألفاظ
١٩
تترشف الأسماع صرف سلافهامن رقة ولغيرها لفاظ
٢٠
سارت بها الركبان ابن توجهوايروونها مهما شتوا أو قاظوا
٢١
قد افحمت من رام بسلك سبلهلةسيان ان عرب وان أوشاظ
٢٢
ما لفظ قس حين قامت بالملايوم المواسم والوفود عكاظ
٢٣
كم قد تكتب من قريش عصبةكل لما قد رامه ملظاظ
٢٤
قصدوا معارضة الكتاب فبنهموهم الفصاح الفره الايقاظ
٢٥
يا خير من وخدت إليه قلائصأبدا لها نحو العقيق لحاظ
٢٦
كن منقذي من صرف دهر نابهأبدا لمثلى في الورى عظاظ
٢٧
إذ لست ألقى فيه خلا وافيايلفى له من سهوه استيقاظ
٢٨
خلا يعين على النجاة من الردىفي يوم تزخر بالدماء لحاظ
٢٩
صلى عليك اللَه يا من ذكرهروح على قلب عراه كظاظ
٣٠
وعلى الغرابة والصحابة كلهمما طابقت مدلولها ألفاظ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.