١
بأن الرشاد وقد بدا لي المنهجفعلام أعدل عنهما وأعرج
٢
وإلى متى في كل ليل غوايهأحدو ركابي في دجاه وأدلج
٣
ما لي وما للغيد يصبي مهجتيمنها السوار وقرطها والدملج
٤
ويهجني منها قوام أهيفويصيبني ذاك اللحيظ الأرعج
٥
وإذا هفا برق الثنايا أرسلتوطف المدامع ديمة تتثجج
٦
وكأن قلبي في جناحي طائرمهما يدا ذاك النقا المترجرج
٧
علمت سعاد بأن قلبي قد سلاونهاي عنها قد غدا يتحرج
٨
ثم اعتراها من سلوى شبهةمن وقد وجد بالحشا يتأجج
٩
فأتى الخيال يخوض أغمار الدجىمن نحوها متجسسا يتدرج
١٠
وسرى لدى كثب الأرجاع فالغضاوقد استبان الصبح ريح سجسج
١١
وغدت رفاقي من كراها سجدافوق الرحال وكل جفن مربج
١٢
طرق الخيال بذي الأضا من بارقوبدا لنا عذب العذيب ومنعج
١٣
رح يا خيال فما سعاد بغيتيفقد استنار لناظري المنهج
١٤
أفكلما لاحت معالم مطمعأعدو إليها يا خيال وأدرج
١٥
عني إليك فطالما غر الفتىنار الحباحب من بعيد تسرج
١٦
غدرت وكان الغدر شيمة مثلهاإن الغواني عهدهن مبهرج
١٧
فلكم غدا بلوا زود خدهالما التقينا من دمى يتضرج
١٨
ولطالما قلدت نظمى جيدهاعقدا كدر العقد بل هو أبهج
١٩
ولطالما انفقت عمري في الهوىوأضعت مدحي في ظباء تمرج
٢٠
هلا امتدحت المصطفى من هاشموالمجتبي من خير فحل ينتج
٢١
فالنظم إلا في حلاه عاطلوالمدح إلا في علاه يسمج
٢٢
سامى الفخار إذا الملا عقدوا الحبيزاكى النجار وبالعلاء متوج
٢٣
خير الخلائق للطرائق قد سمافوق البراق على مطاه يعرج
٢٤
حتى رأى ذاك الجمال بمقلةما شان منها الطرف شك يخلج
٢٥
شهدت بمنصبه العوالم كلهاحيوانها وجمادها والعوسج
٢٦
والكون مذ ظهرت مخايل بعثهاضحى كنشوان غدا يتهزج
٢٧
وعلته من بعد الكآبة بهجةفغدا يميس ونشره يتأرج
٢٨
والأنبياء المرسلون وغيرهمما منهم إلا هداه يتهج
٢٩
فهو الذي كالشمس يشرق نورهاوالأنبياء له جميعا أبرج
٣٠
ولكل جمع في أوان ظهورهممن نوره نهج عليه عرجوا
٣١
وله الشفاعة يوم يصطلم الورىمن هوله ويعز منه المخرج
٣٢
وله الرجاحة والفصاحة كلهاوله الصباحة والجبين الأبلج
٣٣
وله الملاحة كلها مجموعةوبحارها من حسنه تتموج
٣٤
فالشعر ليل والمحيا بارقوالثغر اشنب والشتيت مفلج
٣٥
مفنى العفاة بوابل من كفهوالسائلين بسائل يتفجج
٣٦
والذكر أعرب في فصيح خطابهعن فضله وله المقام الأثبج
٣٧
خصم العدى يوم الجدال بحجةبرهانها كجبينه يتبلج
٣٨
نم انثنى يوم الجلاد بصارمكالعزم منه بالسنا يتوهج
٣٩
مردى الكماة إذا تشاجرت القناوالنقع اقتم والكمى مدجج
٤٠
وهو الذي ان لاح عارض غارةوأتى يخوض الحرب ليث أهوج
٤١
وردت حياض الموت سبق خيلهسيان منها حاسر أو مسرج
٤٢
ما مس ظهرا من جواد أعجفذهبت قواه أو ظليع يعرج
٤٣
إلا وفات الصافنات إذا عدتلا بل غدا كالريح لما تسهج
٤٤
لولاه ما طابت معالم طيبةوغدت تزم لها القلاص وتدلج
٤٥
ولما تولعت الحداة بذكرهاوغدت بها في كل حين تلهج
٤٦
يا خاتم الرسل الكرام ومن غدتبمديحه عقد الكروب تفرج
٤٧
ما إن ذكرت ذنوب دهر قد مضىإلا وبت بماء طرفي انشج
٤٨
كلا ولا لاحت بوارق لمتىإلا غدوت دمى بدمعي أمزج
٤٩
أرجو شفاعتك التي من نالهافي حشره فهو السعيد المبهج
٥٠
صلى عليك اللَه ما ركب نوىقصد الحجاز وما تبدى هودج
٥١
وعلى جميع الآل والصحب الأولىأضحى بهم هام الزمان يتوج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.