الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَنيّاً هَنيّاً فاحَ في الرَوضِ أَزهارُ

محمد الشرفي الصفاقسيالعصر العثماني · ٩٠ قصيدة
٣ قراءة
١
هَنيّاً هَنيّاً فاحَ في الرَوضِ أَزهارُوَلاحَ بِأُفقِ السَعدِ شَمسٌ وَأَقمارُ
٢
وَلَذَّت قُلوبٌ بِالوِصالِ وَشُنِّفَتمَسامِعُ بِالبُشرى كَما قَرَّت اَبصارُ
٣
وَزالَت عَنِ الدُنيا غِياهِبُ ظُلمَةٍبِوَجهٍ لَهُ كَالصُبحِ ضَوءٌ وَإِسفارُ
٤
لَهُ مِن جَميلِ المُكرَماتِ مَآثِرٌتَضيقُ لَها يا صاحِ كُتبٌ وَأَسفارُ
٥
فَمِن فِيهِ ياقوتُ العُلومِ تَساقَطَتوَمِن كَفِّهِ بَحرٌ مِنَ الجودِ تَيّارُ
٦
تَنازَعَ فيهِ اِثنانِ عافٍ وَعارِفٌفَهذا لَهُ عِلمٌ وَهذاكَ إيثارُ
٧
كَساهُ مَليكُ الناسِ لِيناً وَهَيبَةًفَيَرجوهُ مِسكينٌ وَيَخشاهُ جَبّارُ
٨
أَقولُ وَقَد فُزنا بِأُنسِ جِوارِهِأَلا يا حَبَّذا أُنسٌ وَيا حَبَّذا جارُ
٩
فَيا قَلبُ طِب نَفساً فَهذا هُوَ المُنىوَيا قَلبُ هذا ما تُحِبُّ وَتَختارُ
١٠
لَكَ الحَمدُ يا رَبّي كَما أَنتَ أَهلَهُلَكَ الحَمدُ ما دامَ العَشِيُّ وَالاِبكارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد الشرفي الصفاقسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة