الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

منازل الحي من غمدان فالنضد

دعبل الخزاعيالعصر العباسي · ٣٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
مَنازِلُ الحَيِّ مِن غُمدانَ فَالنَضَدِفَمَأرِبٍ فَظَفارِ المُلكِ فَالجَنَدِ
٢
أَرضُ التَبابِعِ وَالأَقيالِ مِن يَمَنٍأَهلِ الجِيادِ وَأَهلِ البَيضِ وَالزَرَدِ
٣
ما دَخَلوا قَريَةً إِلّا وَقَد كَتَبوابِها كِتاباً فَلَم يَدرُس وَلَم يَبِدِ
٤
بِالقَيرَوانِ وَبابِ الصينِ قَد زَبَرواوَبابِ مَروٍ وَبابِ الهِندِ وَالصُغَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة