١
وَما تاهَ عَلى الناسِشَريفٌ يا أَبا سَعدِ
٢
فَتِه ما شِئتَ إِذ كُنتَبِلا أَصلٍ وَلا جَدِّ
٣
وَإِذ حَظُّكَ في الأَشباهِ بَينَ الحُرِّ وَالعَبدِ
٤
وَإِذ قاذِفُكَ المُفحِشُ في أَمنٍ مِنَ الحَدِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.