الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَعوذُ بِرَبِّ الكائِناتِ مِنَ الوِزرِ

محمد الشرفي الصفاقسيالعصر العثماني · ٩٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَعوذُ بِرَبِّ الكائِناتِ مِنَ الوِزرِوَمِن كُلِّ ما يُردي وَمِن كُلِّ ما يُزري
٢
أَيا مَن رَمى بِالإِثمِ وَالوِزرِ عالِماًعَفيفاً بَرِيّاً مِن مَقالِ ذَوي النُكرِ
٣
وَما سَبَّ بِالتَعريضِ وَالزورِ شاهِداًوَلا عالِماً يَوماً بِنَظمٍ وَلا نَثرِ
٤
أَمّا تَتَّقونَ اللَهَ حَتّى رَمَيتُمُبَرِيّا بِشَيءٍ لا يَحِلُّ مَدى الدَهرِ
٥
فَمَن قالَ مَن يَحكي مَقالَةَ غَيرِهِيُبوءُ بِها إِثماً وَيوصَفُ بِالوِزرِ
٦
فَلَيتَكَ إِذ لَم تُحسِنِ الفِكرَ لَم تَكُنسَريعاً بِذاكَ الطَعنِ في حامِلِ الذِكرِ
٧
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ جَلَّ جَلالهُيَقولُ وَمَن يَكسَبَ أَما يَكفِي في الزَجَرِ
٨
فَعَن ذاكَ ما أَغنى أُولِى العَقلِ بَل هُمُلِأَحوَجَ مِن ذاكَ المَقالِ إِلى العُذرِ
٩
وَلَو أَنَّكُم بَيَّنتُمُ لَحنَ شِعرِهِلَكانَ بِكُم أَولى وَأَدعى إِلى الشُكرِ
١٠
عَلى أَنَّهُ ما فيهِ عَيبٌ لِمُنصِفٍسِوى أَنَّهُ آتٍ عَلى المَنهَجِ الشِعري
١١
وَما كانَ ميزانُ العَروضِ لِذي الحِجابِشَرطٍ وَما يُغنى عَن الأَبلَهِ الغَمرِ
١٢
وَقائِلُهُ يَرجو نَجاةً وَرَحمَةًمِنَ اللَهِ في كُلِّ الأُمورِ الَّتي تَجري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد الشرفي الصفاقسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة