١
أَلا أَيُّها النَحريرُ وَالعالِمُ الَّذيلَهُ رُتبَةٌ تَسمو عَلى كُلِّ ذي فَخرِ
٢
سَأَلتَ لِماذا الكَسرُ في إِنَّ تَلَولَوبِقَولِةِ حَسّانٍ وَلا وَجه لِلكَسرِ
٣
فَهاكَ جَواباً كاشِفاً لِخَفائِهاوَموضِحُ سِرٍّ كامِنٍ أَيّما سَرِّ
٤
فَإِنَّ الَّتي في البَيتِ لَيسَت هِيَ الَّتيبِفَتحٍ وَكَسرٍ قَد تَجيءُ مَدى الدَهرِ
٥
وَلكِنَّها فِعلٌ وَمِعشارُ نائِبٍعَنِ الفاعِلِ المَحذوفِ حَتماً كَما تَدري
٦
لِأَنَّ الثُلاثي وَالمُضعفَ إِن أَتىعَلى صيغَةِ المَجهولِ في بابِهِ تَجري
٧
ثَلاثُ لُغاتٍ عِندَ أَمنِ اِلتِباسِهِبِضَمٍّ وَاِشمامٍ وَكَسرٍ كَذا فَاِدري
٨
وَإِنَّ بِمعاد صُبَّ فَاِعلَم مُنِحتَ مِنمَواهِبِ خَيرِ اللَهِ خَيراً عَلى خَيرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.