الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَبُحتَ وَأَنتَ اليَومَ بِالهَجوِ أَقبَحُ

محمد الشرفي الصفاقسيالعصر العثماني · ٩٠ قصيدة
٤ قراءة
١
قَبُحتَ وَأَنتَ اليَومَ بِالهَجوِ أَقبَحُوَطَبعَكَ عَن طُرقِ الرَدى لَيسَ يَبرَحُ
٢
أَبَيتَ لِخُبثِ النَفسِ إِلّا دَناءَةًوَلُؤماً فَعَن هذين لا تَتَزَحزَحُ
٣
حَوَيتَ جَميعَ الخُبثِ أَنتَ وِعاؤُهُوَكُلُّ وِعاءٍ بِالَّذي فيهِ يَرشَحُ
٤
ثَكَلتكَ ما أَغناكَ عَمّا أَتَيتَهُفَهَلّا بِحُسنِ القَولِ فُهتَ فَتُمدَحُ
٥
عَلى أَنَّني لَو شِئتُ فَوَّقتُ أَسهُماًتُذيقُكَ أَنواعاً مِنَ الهَجوِ تَفضَحُ
٦
وَلكِنَّ لي عَن مِثلِ فِعلِكَ عِفَّةٌقَفَوتُ بِها مَن قالَ لِلخَلِّ يَنصَحُ
٧
إِذا لَم يُضِركَ الكَلبُ إِلّا بِنَبحِهِفَدَعهُ إِلى يَومِ القِيامَةِ يَنبَحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد الشرفي الصفاقسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة