الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَليكَ سَلامُ اللَهِ يا خَيرَ مُنعِمِ

محمد الشرفي الصفاقسيالعصر العثماني · ٩٠ قصيدة
٤ قراءة
١
عَليكَ سَلامُ اللَهِ يا خَيرَ مُنعِمِوَخَيرَ إِمامٍ لِلوَرى وَمُعَلِّمِ
٢
وَمَن بَحرُهُ ما زالَ بِالعِلمِ فائِضاًيُؤوبُ بِرِيٍّ مِنهُ كُلَّ مُيَمِّمِ
٣
بَعَثتُ بِأَبياتٍ أَرى حُسنَ نُظمِهايَفوقُ عَلى حُسنِ الجُمانِ المُنُظَّمِ
٤
حَوَت مِن فَخارٍ غايَةً غَيرَ أَنَّهاتُنادي بِتَشنيعٍ عَلى غَيرِ مُجرِمِ
٥
وَقَد فَوَّقَت لِلرَميِ اِسهُم عَتبُهافَيا لَكَ مِن عَتبٍ رَمَتهُ وَأَسهُمِ
٦
تَرومُ بِهِ مَن لَم يَكُن ذا جِنايَةٍوَتَرميهِ في وِزرِ عَظيمٍ وَمَأثَمِ
٧
وَما أَن لَهُ الذَنبُ الَّذي قَد زَعَمتُمُمِنَ الرَميِ وَالتَعريضِ بِالزورِ فَاِعلَمِ
٨
لِقَولِهِ قَد قالوا وَتِلكَ حِكايَةٌوَما حاكيٌ قَولَ الإِثمِ بِالمُتَأَثِّمِ
٩
وَدَعواكُمُ فينا القُصورُ مُسَلَّمٌوَمَن ذا الَّذي مِن ذاكَ لَمّا يُسَلَّمِ
١٠
عَلى أَنَّ ما خِلتُم بِلَفظَةِ ثانِيٌمِنَ اللَحنِ بِالتَحريكِ غَيرُ مُسَلَّمِ
١١
فَتَحريكُ يا المَنقوصُ في الشِعرِ سائِغُوَدونَكَ مِنهُ شاهِداً غَير مُعجَمِ
١٢
كَذَبتُم وَبَيتُ اللَهِ نَبري مُحَمَّداًوَلَم تَختَضِبُ سِمر العَواليَ بِالدَمِ
١٣
وَهَب أَنَّهُ أَخطا فَكُن عَنهُ حالِماًوَإِن لَم تَكُن حِلماً فَكُن ذا تَحَلُّمِ
١٤
فَإِنَّ اِنتِماءَ المَرءِ لِلحِلمِ رِفعَةٌوَما زالَتَ اَهلُ العِلمِ لِلحِلمِ تَنتَمي
١٥
عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ لا زِلتَ قُدوَةًوَلا زِلتَ ذا حِلمٍ بِكَ الناسُ تَأتَمي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد الشرفي الصفاقسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة