١
جاءَ الرَسولُ بِبُشرى منك تطمعنيفَكانَ أَكبَرُ وَهمي إِنَّهُ وَهما
٢
فَما فرِحتُ وَلَكن زادَني حَزَناًعِلمي بأنَّ رَسولي لَم يَكُن فَهِما
٣
كَم مِن سَريرة حُبّ قَد خَلوت بِهاوَدمعَةٍ تَملأ القِرطاس والقَلَما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.