١
رمل المستهام صوب الحجازمذ أهاج العشاق صوت الحجاز
٢
فدعاه لطيبة طيب عيشوجوار بالهاشمىّ الحجازى
٣
أحمد أحمد الخليقة طراخير موف للوعد بالانجاز
٤
من حباه الاله فخرا نبا عنهمقال الاطناب والايجاز
٥
جاء بالبينات منه كتابغربىّ قد جاء للاعجاز
٦
أعجز الخلق كلهم منه آىمحكمات الصدور والاعجاز
٧
مفحمات ألفاظها مفهماتما تعمت بوصمة الالغاز
٨
حكم كلها ونذر وبشرفهي تهدى الى ابرّمفاز
٩
ضمنها شرعة مضت منحتناوفر فخر وسودد واعتزاز
١٠
لم تدع متعبا ولم تدع يومالمشق وان دعت لانتهاز
١١
أبطلت زخرف الاباطيل اذصاربها في الوجود عرضة هازى
١٢
كم لخير الانام من معجزاتمعجزات خصته بالافراز
١٣
قد حوى ما حواه سائر رسل اللهبل خصه مزيد امتياز
١٤
خص بالرعب من مسيرة شهرلعداه تسير قبل المغازى
١٥
وكفته الاملاك في يوم بدرحزب خزى فلم تكله لغازى
١٦
ومن الناس ذو الجلال حماهباعتصام سماعلى الأحراز
١٧
وكفاه الاذى فكم كف عنهكف سوء ولم يكن ذا احتراز
١٨
عنه سل قاصدا أذى سلّ سيفاصدّ عنه برعدة واهتزاز
١٩
وأبو جهل الغبى اذ دهاهعنق الفحل الهائج البهاز
٢٠
من كطه في الفضل أو من كصحبصحبوه فما لهم من موازى
٢١
هم شموس اهتدا نجوم اقتداءوأسود الهيجاء عند البراز
٢٢
كم لهم في لقا العدوّ لقى منسمهرىّ ومرهف جزاز
٢٣
عنهم سل ليوث حرب رموهمفي مهاوى مذلة وتهازى
٢٤
طرحوهم طرح القمامة طعمالذئاب نهاسة ولبازى
٢٥
تركوا دورهم بلا قع مأوىلابن آوى وعبرة المجتاز
٢٦
أوضحوا الحق بعدما كان من قبلخفيا فصار ذا اعزاز
٢٧
نصروا الله والرسول فصاروافي انتصار وضدهم في المخازى
٢٨
فسوى الانبياء سادوا وفازوابفخار قد خصهم بامتياز
٢٩
فبهم لذ بأشرف الرسل واسألهبهم ما تروم من اعواز
٣٠
فهو برّ غزير برّ رحيممحسن بالاحسان خير مجازى
٣١
لم يخب ملتج اليه وحاشاه يرى المستجيز غير مجاز
٣٢
عذبه واستعذ وقل مستقبلامستجيرا من فاتن لماز
٣٣
مستغيثا من نفس سوء تراهاحين تدعى للاثم كالجراز
٣٤
واذ للمتاب تدعى اعتراهاسكتة مع تشنج وكزاز
٣٥
تشهد الحظر كالاباحة والحرم تراه في فعلها كالجواز
٣٦
ضقت ذرعا وكدت أيأس لولاك رجاء للآمل المعواز
٣٧
وعسى يمنح الحميدىّ منهلمحة يهتدى بها لمفاز
٣٨
وأذى الفتنتين يدفع عنىاذ برمسى خلوت عن مجتاز
٣٩
وأصولى كذا الفروع وصحبىيحفظ الكل من أذى هماز
٤٠
وصلاة أهدى له وسلاماطاب نشرا في نثره وارتجاز
٤١
مع آل وصحبه ما مشوقحوّل الشوق منه صوت الحجاز
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.