١
مه جاهلا ذاهلا باللوم قد هاذىفليس منك المعنى سامعا هذا
٢
لوذقت ماذقت لم تزمع بزعمك اذعزما وعذلا به لى رمت انقاذا
٣
ولو عرفت أفانين الصبابة ماعنفت بل كنت للعنيف نباذا
٤
ولو طعمت غراما ما طمعت اذابالمغرمين أذى بل ذدت ما آذى
٥
ان الغرام اذا استولى على دنفتراه للب والارواح أخاذا
٦
يعمى يصمّ فلا سمع ولا بصرللائم مائل إن أمّ أو حاذى
٧
كرر على مسمعى ذكر الذين حشواحشاى حاشاى أن أختار الاذا
٨
وحقهم لو سلونى أوسلونى ماسلوت عنهم ولو بضعت أفلاذا
٩
ولم يحك غيرهم ما عشت في خلدىولم يحل عنهمو ودّ بهم عاذا
١٠
فيا عريبا ثوى بالجزع هاجزىنام أراه الحبل الصبر جذاذا
١١
فهل معين مغيث من قلى بلقاأو منقذ من قذى يوليه انقاذ
١٢
لا باب أرجو سوى باب المشفع فيالعصاة منجا لمن جا عائذا لاذا
١٣
العاقب الحاشر الماحى بنور هدىظلام ظلم وشرع جاء بذاذا
١٤
السيد السند المولى الذي نفحتبطيبه طيبة اذ عرفه شاذى
١٥
خير البرية أعلى من علا قدماأجل كاس وأبهى الخلق مشتاذا
١٦
المجتبى المختبى للائذين بهاذا غدا بالنواصي تلحطب جباذا
١٧
المصطفى المقتفى يوم المعاد اذاسعت سراعا له الافواج لوّاذا
١٨
الشافع النافع الحصن الحصين فنآوى اليه نفى عنه الذى آذى
١٩
المرتجى الملتجا المولى مؤمّلهفوق المؤمّل حتى قيل أنى ذا
٢٠
مجلى الصدى ومجلى الغم كم كربأزالها ومحا مستقذرا قاذى
٢١
هو الخليل الجليل الكامل العثم الحاوىالسناء وكل الحسن احواذا
٢٢
من خص بالرعب شهرا من أمام كذامن خلف تسرع للاعداء اغذاذا
٢٣
من يوم بدر له الاملاك لم يذرواغمرا عنيدا وجبارا وملاذا
٢٤
وفي حنين جنود الله قد نزلواكل نحا نحو حزب الشرك ملاذا
٢٥
والشاة أنبأه منها الذراع بماقددس فيه وق زادوه احناذا
٢٦
والبدر والسرح ذا شق الثرى ومشىوذاك شق يرى الايماء انفاذا
٢٧
وكالثكالى شكته ظبية حجبتعن خشفها فحباها منه انقاذا
٢٨
هذا الذى أطمع العافين فانبعثوااليه كل أتى يرجوه شحاذا
٢٩
وعلم الفكر بالافضال مدحتهلولاه ما كان فكر فيه شحاذا
٣٠
يا سيدا من يديه فاض كل ندىومن أتى للورى مولى وأستاذا
٣١
أنت الملاذ اذا آذى اذى لهبورى يرى القلب قبل الجسم حناذا
٣٢
اليك أشكو قسا قلب حليف خطايفوق من فارط الآثام فولاذا
٣٣
ونفس سوء وشيطانا أطعت وكمعصيت فيما أراد ناصحا عاذا
٣٤
ولقلقا بالخطايا والهجا لهجان فاه بالتوب لا ينفك طرماذا
٣٥
ان سرت للهو سرّت بل سرت وسرتفيه وفي الخير عنى صرن أفذاذا
٣٦
فقدت حولا وكم حولا قطعت ولمأجد سبيلا الى التوفيق نفاذا
٣٧
واخيبتى ان أجد ما قد جنيت ولمتجد وتنقذ عبيدا بالحمى لاذا
٣٨
وقد رجوتك يا كهف الوفود لماأخشى فكن لى مما خفته لاذا
٣٩
حاشاك أن تمنع الراجلين رفدك أوأن تحرم الجود والاحسان عوّاذا
٤٠
اليك اهدى الحميدى المديح فهبله قبولا به يرضاه من حاذا
٤١
وفي المعاد أجرنى من لهيب لظىاذا غدا وقدها في الناس وقاذا
٤٢
لدى الممات أعذنى فتنة وأغثفي القبران قيل لى ما قلت في هذا
٤٣
ومن أصولى من كل الاذى وكذافرعى وصحبى واخوانا وأفخاذا
٤٤
أهدى اليك صلاة نشرها عطرطول المدى وسلاما ما عرفه شاذى
٤٥
والآل والصحب والاتباع كلهمما عاذل في الهوى باللوم قد هاذى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.