١
لما بدت كالغصن بل هي أميزكاد الحسود بغيظه يتميز
٢
خود اذا وعدت وصالا أخلفتواذا أخافت بالتجنى تنجز
٣
قر لها طرفى وقلبي منزلولها السويدا حيث صارت مركز
٤
حسناء ان برزت يقول جمالهاهل من يبارزنى ومنذا يبرز
٥
سفرت ينادى حسنها بدر السماقصر فانك عن جمالى تحجز
٦
ما كنت أحسب قبل للقمرين ثممن البرية بالجمال معزز
٧
فشهدت حين شهدت مشهد حسنهاأن الجمال لها جميعا مفرز
٨
وتبسمت عن كاللآلى نظمتونفيس در في عقيق محرز
٩
فحسبت برقا بالثنايا لاح أولهبا له يغضى الفضاء تفزز
١٠
وتبخترت تزهو وتهزو بالقناوتهز ردفا عن نهوض يعجز
١١
فوهمت خصرا كاصطبارى تحتهعجز كلائمى اللئيم معجز
١٢
ورنت فريم الروم رام تشبهابلحاظها أنى لذاك تلوز
١٣
وسرت وقد أسرت فؤادى ليتهاسرت فتتحف سائرى وتعزز
١٤
وغدت وفى جفنى وجسمي والحشاسهد وأسقام ووجد مجهز
١٥
دمعى ونومى مطلق ومطلقمن بعدها والصبر عنى ينشز
١٦
قد أوقعتنى في حبائل هجرهافغدا العذول علىّ هزوايهمز
١٧
فرأيت حسن تخلصى في مدح منفيه يطيب المدح وهو مرجز
١٨
طه الذى من فخره فخر المديحفطاب مقصوراوان هو يهمز
١٩
الهاشمىّ المصطفى من جاءنابشريعة حلت لنا ما يرمز
٢٠
غوث النداغيث الندى قامى العداوللعدات أبرّ رّ منجز
٢١
بالسنة البيضا ولمع أسنةكف العنا وفك الملغز
٢٢
وبصحبه سحب الهناء أولى النهىأضحى الهدى كضحى النهار مميز
٢٣
أسد النزال ولا يزال نزيلهمموفور عز في الاعادى تغرز
٢٤
فهم الغمام لدى العطا واذا اللقالاقى سهام في الأعادى تغرز
٢٥
شرفت بنصرة من لمولده هوتشرفات كسرى وهو ثم معزز
٢٦
نيران شرك المشركين بنورهخمدت فكل للعزا مستوفز
٢٧
وبحيرة سيئت بساوة أصبحتغورا فما الظمآن منها أعوز
٢٨
وأكبت الأوثان صاغرة فعزاهاالعزيز حليف ذل معوز
٢٩
بعثت لمبعثه رجوم الشهب تمنعمن ينبم بالافتراء ويلمز
٣٠
ودعا الانام لملة وسطى بهاذهب لها شبها أقل وأعجز
٣١
وأتى بآيات وقرآن فنيبغى لها شبها أقل وأعجز
٣٢
فتح النبوّة كان وهو ختامهاولحلة الارسال جاء مطرز
٣٣
ما شئت قل في مدحه ولك الامان فلم يشنك ولم يشبك تجوز
٣٤
فالمدح فيه جليله وجزيلهوطويله نزر يسير موجز
٣٥
ماذا عسى فيه نفوه وربهفي الذكر ينعته بما هو أحوز
٣٦
والفكر عن ادراك بعض صفاتهينبو ويقصر من مناه ويعجز
٣٧
هل بالغ ما النجم دون حضيضهعقل وهل ذهن لذاك مجوّز
٣٨
ومحط أقوال البليغ مبالغافيما يقول العجز اذ يترجز
٣٩
هو خير من وطىء الثرى وسما السماوأجل من يعد العدات فينجز
٤٠
من أمه يرجو نوالا نال مايرجو وعنه كل سوء يحجز
٤١
وهو الملاذ اذا الكروب تراكمتوالنار من غيظ تكاد تميز
٤٢
ولكل نفسى قال وهو أنا لهاسيقول ثم وللشفاعة يبرز
٤٣
فيخر تحت العرش أكرم ساجدومن المهيمن وعده يستنجز
٤٤
فيقال سل ما شئت تعط فيا لهشرف يذل له العظيم العضمز
٤٥
فبجاهه السامى استقل للاوقليا خير ذخر للشدائد يكنز
٤٦
لك أتشتكى حزبا حريا جائراأنا منه محزون كئيب ربعز
٤٧
قلبا قسيما لا يميل لطاعةوالى الملاهى والمناهى يكرز
٤٨
وهوى وشيطانا ونفسا جامحابى للهوان وللمهالك تقمز
٤٩
فامنن علىّ بلمحة أثوى بهافأرى الجوارح عن أثام تشمز
٥٠
ولدى الممات أمط مريدى للردىعنى وأسعف اذ بلحدى أجنز
٥١
واطلق وأنطق بالشهادة لقلقىعند الممات اذا لكرب يضمز
٥٢
أجز الحميدى بالمديح شفاعةوعلى الصراط أعنه حين يجوّز
٥٣
وافعل بأصلى ذا وفرعى واحمهموالصحب ما من هوله أتحرّز
٥٤
وتولنى في كل شان واكفنىشان بأقوال الهذى يتجوّز
٥٥
دامت عليك من العلىّ صلاتهوسلامه الانمى الاتم الاحوز
٥٦
والآل والاصحاب والاتباع ماخود بدت كالغصن بل هي أميز
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.