١
بريق بريق جانب الحىّ أومضاأثم الذى يهواه قلبى أو مضى
٢
وعائدة أوقات أنس حلت خلتبقرب أحبائى بها فزت والرضا
٣
ليال لآل لم أكن مائلا بهالآل وعن واش وشى كنت معرضا
٤
جلوت بها كاس الرضا اذ خلوت عنرقيب قريب بالاذى لى تعرّضا
٥
نهبت بها اللذات والذات غصنهارطيب بجيران الاجيرع والفضا
٦
سويعات سعد كنت فيها كحاكمرأى طيف من يهوى وسرعان ما انقضى
٧
فأصبح مأسوفا لشوق معللوهل سوف الا السيف للعمر منتضى
٨
رعى الله دهرا قد عرى عن مكدّرتقضى فصبرى بعده قد تقوّضا
٩
وشيبت بمرّ الشيب حلوى شبيبتىومن صبحه ليلى وشعرى تفضضا
١٠
وقد صار قسم السقم حظى وقامتىقيامتها قامت وعظمى ترضضا
١١
وخط استوائى قوس عصرى صار اذعن الصفو بالاكدار عيشى عوّضا
١٢
قلت مريدا مخلصا مخلصا لمنبه مدلهمّ الكون أصبح أبيضا
١٣
نبى أتم الله بهجة حسنهوكوّنه نورا فضاء به الفضا
١٤
وكمله حسنا وحسنى وخصهبخلق حوى خلقا رضيا وريضا
١٥
أقرّ به عينا وقرّبه الىمقام سما ماناله قط مرتضى
١٦
وأشهده في حضرة القرب مشهدابه الخمس عن خمسين فرضا تعوّضا
١٧
هو القبس السامى السنىّ فكل ماأضاء فمن أنواره امتدّ واستضا
١٨
هو البدء خلقا والختام رسالةفخار لديه مدّعى الرفع خفضا
١٩
هو الآية الكبرى فأية آيةأتت لنبىّ فهى منه بها قضى
٢٠
هو النعمة العظمى التي عمت الورىنوالا ونعمت نعمة مالها انقضا
٢١
هو الغاية القصوى التي لم يساوهاسواه ولا عال على فخرها مضى
٢٢
له دانت الدنيا انقيادا فلم يردلها عرضا بل صدّ عنها وأعرضا
٢٣
وآثر أخراه عليها فأثرالحضير به فازداد فيها تبغضا
٢٤
أسدّ الورى رأيا أشدّ مخافةمن الله أرضاهم بما يحكم القضا
٢٥
وأعرفهم بالله أرفعهم علاأجل امرىء في الأمر لله فوّضا
٢٦
فصان حماه عن أذى وحماه منمريد مريد السوء بالبلغى عرّضا
٢٧
وكانت له الأملاك والرعب في اللقاجنودا فكم جيش وقد جاش هيضا
٢٨
وأمنه من خائن سلّ سيفهفشل ذراعا جرّد السيف وانتضى
٢٩
وبالكف من حصباء قد كف جحفلاومن اصبعيه ما كفى الالف أنبضا
٣٠
وقد درت العجفاء من لمس كفهوردّ الى العين الضيا بعدما مضى
٣١
وأعذب ملح الماء في الحين تفلهوأثبت سهما في مغير ففوّضا
٣٢
له المعجزات المعجزات فمن يرملافرادها حصرا فمن حصره قضى
٣٣
تأيدّ بالشرع المؤبد عرشهفأثبت دين الحق والكفر أدحضا
٣٤
فأورد حزب الخزى بالحرب مورد الهلاكفكم أردى رديا وأرمضا
٣٥
وعنا العنا بالملة السمحة التيحمت اذمحت ما شق والضيق فضفضا
٣٦
هو العون عند الكرب والغوث ان دهتخطوب وجيش الصبر ولى وأوفضا
٣٧
مكارمه قد أطمعت في الدواء منبداء الخطايا والذنوب تمرضا
٣٨
وجزل عطاياه ووافر حلمهعلى طمعى في الصفح عنى حضضا
٣٩
فمن أجل ذا أعددته لي عدّةوان كان عبء الوزر ظهرى أنقضا
٤٠
وحاشاب عظيم الجاه أن يحرم الذىاليه التجا أوأن يراه تقبضا
٤١
فيا عمدتى في شدّتى أنت عدّتىاذا الهول في كل الجوانب أغمضا
٤٢
حماك ملاذى يا عياذى اذا الاذىبه عمّ غم للنفوس تمحضا
٤٣
اليك اشتكائى من فؤاد محالف الخطاتخذ الآثام واللهو مريضا
٤٤
ونفس أضاعت في المعاصى زمانهاأطاعت هوى أوهى قواها وأحرضا
٤٥
فقبل فواتى بالوفاة تولنىبلحظ الى التوفيق عزمى انهضا
٤٦
وعند حلول الموت جدوا كفنى ردىردىء بأردى فتنة لى تعرضا
٤٧
وأنطق بقبرى لقلقى بالصواب كىأرى لحده بعد القراح تروّضا
٤٨
وأنعم بأنسى حيث أمسى ولم أجدأنيسا ثوى رمسى وخلى جيضا
٤٩
وكن خلفى فيمن أخلف واحمهممن السوء وامنحهم معاشا مفضفضا
٥٠
ومن حوضك العذب الروا روّنى وكنشفيعى اذا ما الحرّ فى الحشر أربضا
٥١
أجز مدحتى منك القبول وهب لهابجودك اقبالا مع الصفح والرضا
٥٢
وخذ بيدى منا وأصلى وعترتىوصحبى كذا الموجود منهم ومن مضى
٥٣
فما للحميدى المقصر ملجأسواك فمن أرجو اذا كنت معرضا
٥٤
عليك صلاة الله تتلى وتلوهاسلام تواليه يدوم بلا انقضا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.