١
دعاها فداعى الشوق حين دعاهابراها لافراط المسير براها
٢
سلاها اذا أبصرتماها تجدّ فىسراها أهل غير العقيق ملاها
٣
وهل شاقها غير الغوير فساقهافأنت ورامت رامة ورباها
٤
وهل جزعت الاعلى الجزع والنقافأعيا رعاها طول طول رغاها
٥
أو استعذبت غير العذيب لسمعهافخنت لحيث النفس فيه هواها
٦
وهل بسوى الجرعاء جرّعت العنافرامت شفاها بالحديث شفاها
٧
وهل أبرزت الأعلى الحزن حزنهافجدّد خدّيها غزير بكاها
٨
وهل كان الا من حنين حنينهاوهل لسوى بدر بدار خطاها
٩
وهل رغبت عن ودّ ودّان أو لوتلغير اللوى عند المسير لواها
١٠
وهل طلبت من منجد غير نجدةبنجد فمن تهواه حل ذراها
١١
وهل طوت البيداء الا لذى طوىفأنحلها حث السرى وطواها
١٢
وهل غير حب المنحنى ظهرها حنافطم حنايا أضلع وحشاها
١٣
وهل عسفت الا لعسفان سيرهافسيان فيه صبحها ومساها
١٤
وهل بسوى التنعيم تنعيم عيشهاوهل بسوى رضوى تروم رضاها
١٥
وهل يممت الا خليصا فأخلصتلعل ترى في قصدها خلصاها
١٦
وهل أبرزت منها الثنايا تبسمابغير الثنايا فرحة بكداها
١٧
وهل غير ليلى لذ ليلا لها وقدبدت من خباها في سنى حلاها
١٨
وهل كان الا بالصفا وقتها صفاوبالمرو عنها مرّ مرّ قلاها
١٩
وهل كان الا بالصعود سعودهاوهل بسوى التعريف عرف شذاها
٢٠
وهل كان منها البشر مزدلفا سوىبمزدلفات لازدلاف هناها
٢١
وهل أطفأت جمر الشقادون أن رمتجمارا بها نالت منى بمناها
٢٢
وهل هي الا في الافاضة فوّضتمحاجرها في الحجر فيض دماها
٢٣
وهل ودّعت غير القوى حين ودّعتوقد طال في وقت الوداع دعاها
٢٤
وهل هي طابت فاستطابت سوى السرىالى طابة الفيحاء موطن طه
٢٥
محل المعانى مهبط الوحى دارمنبه أرضها يعلو السماء ثراها
٢٦
محمد المحمود أحمد مرسلوأوجه حاو بالنبوّة جاها
٢٧
وأعظم من عند العظائم يرتجىحوى الشرف الاسمى فليس يضاهى
٢٨
كريم حوى كل المكارم سيدبسودده أهل البها تتباها
٢٩
جليل جميل كامل الحسن كلهمحاسن في الذكر الحكيم ثناها
٣٠
نبىّ أتانا بالهدى بعض هديهفكم لنفوس منه جاء هداها
٣١
به أنبأت كتب النبيين قبلهوأخبار أحبار بصدق ولاها
٣٢
خيار أتانا من خيار وصفوةصفت من مصفى ضاي نور صفاها
٣٣
وكان نبيا قبل أن كان كائنولا أرض يعلوها رفيع سماها
٣٤
هو الفتح تكوينا هو الختم بعثةفقد حاز بالفضلين عقد ولاها
٣٥
أتى رحمة للعالمين ومنةمن الله عمّ الخلق وفر نداها
٣٦
بشير لمن يخشى نذير لمن عصىملاذ البرايا غيث غوث نداها
٣٧
محط رحال المجد والفخر والعلاعماد علوم الكون قطب رحاها
٣٨
وكل الورى كلّ على جود جودهالى مدّه أمدادهم تتناهى
٣٩
له المعجزات المعجزات فمن يعدبمعشارها عدّا عداه وفاها
٤٠
ولو أن ما في الكون أسرع حاسبتصدى حصرا فخط وفاها
٤١
وتركى كلا لم أطق درك كلهيراه ذوو القدر الرفيع سفاها
٤٢
لذا رمت تشريفا وتشنيف مسمعىبمحكم آيات تعدّ شفاها
٤٣
كفى وكف كفيه الجيوش بحفنةوبالصاع عن ألف أزال ظماها
٤٤
ودرّت عجاف الشاء من لمس كفهوردت به عين فزال عماها
٤٥
وكم أذهبت مسا بمس يد بها النخيلحبت في العام طيب جناها
٤٦
وسبحت الحصباء فيها فأسمعتومن وطئه في الأرض لان صفاها
٤٧
ورد خميسا ذا امتناع وقوةبكف من الحصبا اليه رماها
٤٨
وشق له بدر السماء وظللتعليه سحاب ظلّ ظل وقاها
٤٩
وعاوده عود له يشتكى العناوجاءت له الأشجار حين دعاها
٥٠
وسحت لديه السحب سبعا بدعوةولولا دعاه ما استفيد جلاها
٥١
ووفى بنز من نضار كبيضةديونا على سلمانعنه قضاها
٥٢
واسرؤه ليلا لمعراجه الذىبه جاز أطباق السما وعلاها
٥٣
وتقديمه فيها اماما وقربهبحضرة قرب جل قدر علاها
٥٤
وترجاعه الخمسين للخمس رحمةبنا وحنوّا مع بقاء جزاها
٥٥
وعود لفرش وهو سخن بحالهكأن لم يكن عنه نبا وتلاها
٥٦
فأم هناه أمّ هانى بما رأىبمرأى سنىّ والكلام شفاها
٥٧
وكم عنه أخبار باخباره عن المغيبذو النقل الصحيح رواها
٥٨
وعصمته ممن يروم له أذىوكم كف سوء كف عنه أذاها
٥٩
وآيته الكبرى كتاب مفصلأحاط بكتب الانبيا وحواها
٦٠
مصون عن التبديل والنسخ آيهبكرّ جديدينا يجدّ سناها
٦١
مكرّرها يحلو لذوق ومسمعويكسو من التقوى نفيس حلاها
٦٢
الى العرب العرباء جاء فأعجزتفصاحته اللسان من فصحاها
٦٣
وأمته في الحشر آمنة بهمن الخسر منه صونها وحماها
٦٤
فمن أجل ذا وجهت وجهة مدحتىاليه عسى يرضى القبول قراها
٦٥
ويصلح بالتوفيق قلبا مقلبامع النفس يرضى ما يراه رضاها
٦٦
وأعضاء سوء للاثام مريدةلداعى الخطا تبدى مديد خطاها
٦٧
اذا ملت للخيرات ملت وان أملالى الشر مالت لى بوفر قواها
٦٨
ولولا رجائى بالتجائى لجاههالعظيم لحققت احتكام شقاها
٦٩
ولكننى أدليت دلو مطامعىببحر عطاياه القريب رشاها
٧٠
وحاشا عظيم الجاه جزل العطاء أنيرد مريد الحاج دون قضاها
٧١
وأن يحرم الراجى مواهبه التينفائس ما في الكون طلّ نداها
٧٢
فاللحميدى في الملمات ان دهتخطوب سوى الهادى لردّ رداها
٧٣
نسبت الى مدّاحه فحسبت والحمىالرحب يحمى من به يتجاها
٧٤
ومذ صرت محسوبا عليه كفيت مايسوء وكم عنى الغموم جلاها
٧٥
به لذت أشكو فتية طغتعلىّ فأعيا النفس عبء عناها
٧٦
وفي نحرها ألقيت سهبم توجهىله لأراه كافلا بفناها
٧٧
وانى وان كنت المفرط والذىأضاع قوى نفس أطاع هواها
٧٨
وخالط بالتخليط أخلاط معشرتلغ آمال المسىء مناها
٧٩
فلى بامتداحى ذمة منه حبلهامتين وثيق عهدها وعراها
٨٠
وعاداته بالذب عنى عودتفعدت اليها عائدا بحماها
٨١
ومالى منها ملجأ غير بابهوحسبى هذا لى لدفع أذاها
٨٢
وانى لدفع الفتنتين أعدهلنفسى وقاها كي يزيد تقاها
٨٣
وفي أنفس خلفت خلفى جعلتهالخليفة بعدى فهو كنز غناها
٨٤
به عين أنسى حيث أمسى ولم يكنلنفسى برمسى من يزيل قلاها
٨٥
وفي الحشر أدعوه لكشف كروبهاذا شب من نار الجحيم لظاها
٨٦
كذا الاصولى والفروع وفرقةعلى الخير والتقوى استدمت أخاها
٨٧
عليه صلاة الله تتلى وتلوهاسلام مديد المدّ لا يتناهى
٨٨
وآل وصحب ما دعا ذا صبابةالى القرب أشواق فأمّ دعاها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.