١
يا عاذلا رام تهذيبى وبى عبثاضللت اذ ظلت تهذى بي اذا عبثا
٢
فهل سمعت بصب صب أدمعهشوق اللقى من قلى عهد الهوى نكثا
٣
أوهل دريت شج أحشاؤه حشيتحبا قديما له السلوان قد حدثا
٤
تبت يداك بذاك العذل لست ترىميلى اليه وهل مثل له انبعثا
٥
وحقهم وهو عندى حلفة عظمتيمين حبّ ثمين قط ما حنثا
٦
في الحب لو صرت اربا لم ينل أرباباغ بعذلى عدلى لو به لهثا
٧
فبالذى خصكم بالحسن أجمعهوخصنى بغرام في الحشا مكثا
٨
منوا ولو عدة منكم بطيب لقابكم ومنوا فنومى قد ثوى الجدثا
٩
وشامتى سامنى بعد اللحاء صفاومذ رأى ثوب صبرى بعد رث رثى
١٠
وعاذلى عاذلى خلا وحين درىحولى وحالى حالا لم يفه رفثا
١١
وقد قلانى حرّ البعد بعدكموسحر ألحاظكم فى مهجتى نفثا
١٢
فهل لملسوع أفعى الهجر طب رقىمنكم بطيب لقا يقضى به تفثا
١٣
أو آن أن تنعموا ان تمعنوا نظرافي حال من خدّه من دمعة حرثا
١٤
ما ضركم أن تزيلوا ضر مغرمكمبوصل وصل يبين البين والوعثا
١٥
فشافعى من قلاكم مالكى ثقتىعونى اذا كل قيل ضيغم جهثا
١٦
كهف لذى ذخر لذى سرفعون اذ الرسل كلّ كلّ حيث جثا
١٧
سام وحام وماح كم حمى ومحاهداه كربا وعناكم عنا فرثا
١٨
كم كف كف أذى كم فك فك قذىوكم كفى وكف كفيه امرأ غرثا
١٩
أغلى وأعلى الورى قدرى ومنزلةرقى لمرقى سواه عنه قد ينثا
٢٠
أتقى البرايا وأنقاهم وأطهرهمأصلا وما ارتاب في ذا باحث بحثا
٢١
الحق حقا به للحق أرشدنابخير شرع له ذو العرش قد بعثا
٢٢
أثنى العلىّ علينا في الكتاب بهلولاه فينا لبدّلنا الثاء نثا
٢٣
من جنة الخلد بالثلثين طاب لنانزلا به وسوانا ينزل الثلثا
٢٤
في الخلق والخلق فاق الخلق أجمعهمحسنا وناهيك خلقا راضيا دمثا
٢٥
لا يعرف الجود الامن ندى يدهفكل جود وفضل عنه قد ورثا
٢٦
ومسجدا جعلت لك البقاع لهكما تراها طهورا يرفع الحدثا
٢٧
بالملة السمحة الوسطى أتى فلذاما شدّدت ثم لم ترخص لنا الخبثا
٢٨
له الشفاعة حيث الأنبياء نبواعن قاصديهم فيأتي البعث منبعثا
٢٩
كذا اللواء كذا الحوض الروى فايظما فؤاد امرىء من مائه غنثا
٣٠
طوعا له سعت الدنيا بزخرفهافلم يكن بهواها قط مكترثا
٣١
وصحبه سحب الخيرات سادتناأسد الوغى كم أبادوا مارقا خبثا
٣٢
كم أبطلوا بطلا كم جندلوا جدلاكم مثلوا مثلا كم طهروا خبثا
٣٣
كم أوردوا في صدور المبطلين ردابيض وسمر وأردوا في الثرى جثثا
٣٤
هم النجوم بأي يقتدى بشريسرّ اذ بهداهم أذهب الدأثا
٣٥
كانوا البدور ببدر والنبي بهمشمس محاضوءها الأكدار والغلثا
٣٦
آياته أعجز الحساب أيسرهاعدّا ولو أن كلا عمره فحثا
٣٧
يا أكرم الرسل يا من جود راحتهعمّ الوجود وكل من نداه حثا
٣٨
اليك أشكو هوى نفس أقاد بهاالى الأثام وطرفا في الخطا بعثا
٣٩
ومن عدوّ مضى في طوعه زمنىمنه أرى زمنى بي أوقع الحدثا
٤٠
وليس لي ملجأ الا حماك بهألوذ منهم فحولى والقوى جثثا
٤١
فعلّ فعلا بقلب القلب منصلحبعد المتاب أرى عزمى له نقثا
٤٢
اليك أهديت بكرا لن يدنسهامن قبل أبدا هداها طامث طمثا
٤٣
يرجو الحميدىّ مهديها الشفاعة فىغد اذا ما اللظى يوم الجزا ضبثا
٤٤
واحفظ أصولى منه والفروع كذاأصحابى الكل ماضيهم ومن حدثا
٤٥
دامت عليك صلاة الله يتبعهاسلامه كل آن نحوك انبعثا
٤٦
والآل والصحب والاتباع كلهمما عاذل بملام الصب قد عبثا
٤٧
وعمرك في التقصير واللهو ضائعولقلقك الفحاش بالفحش رافث
٤٨
سريع الخطا نحو الخطايا مبادراليها بعزم للمآثم نافث
٤٩
نهارك في تيه الاباطيل ذاهبوليلك في مهد التعاطيل لابث
٥٠
فلا أنت بالقرآن متعظ ولابفقدك أقرأنا ومن أنت وارث
٥١
ولست بمستهد بسنة من أتىالينا بشرع ثابت العرش ماكث
٥٢
محمد المحمود أحمد حامدوأكرم مبعوث له الحق باعث
٥٣
هو العاقب الماحى البشير النذير منبه محيت عنا الكروب والكوارث
٥٤
أتى رحمة للعالمين ومنةمن الله عمت من الكون نافث
٥٥
عظيم يرجى للعظائم عدةملاذ اذا كلّ العظام الملاوث
٥٦
كريم حوى كل المكارم سيدلسودده يعزو الحديث المحادث
٥٧
رؤف رحيم محسن متواضعلدى السلم شهم في الحروب مغالث
٥٨
اذا ما ذكرنا جوده أقلع الحياحياء وجفت من بحار مدالث
٥٩
ولولاه لم تجر البحار ولم تسلعيون ولم يحرث ثرى الارض حارث
٦٠
ولولاه لم يوجد وجود ولم يجدجوادولم يحدث من الجود حادث
٦١
له الشرف الاسمى على الخلق كلهمفكل المعالى من علاه حوادث
٦٢
هو الروح للارواح والباصر الذىبنور هداه كم أزيلت هثاهث
٦٣
فلذ بحماه مستقيلا وقل وقلبذل ولم يدنسك بالكبر عائث
٦٤
أجرنى رسول الله فتنة بهافتنت فلى ازدانت وطابت خبائث
٦٥
ولو كان خصما واحدا ما قرتهفكيف ولى خصم وثان وثالث
٦٦
هواى وشيطان ونفس تميل معمرادهما والقلب معها دلاهث
٦٧
فدائى عضال قد تعاصى علاجهعلىّ وأثواب اصطبارى رثائث
٦٨
وأنت الطبيب النافع الدافع الاذىوطبك عن ذى السقم للداء رابث
٦٩
أغثني باصلاح يفيد الصلاح لىفظهرى باثقال المآثم جائث
٧٠
فا للحميدى غير بابك ملجأاذا أعجزته عن ذنوب مباحث
٧١
فأطلق باخلاص الشهادة منطقىاذا حثنى للموت منه حثاحث
٧٢
وسدّد جوابى بالصواب لسائلبرمسى اذا بالروع زادت هنابث
٧٣
وجد لاصولى والفروع وعترتىوصحبى بعون منك بالغوث غائث
٧٤
عليك صلاة الله تتلى وتلوهاسلام على كرّ الجديدين ماكث
٧٥
وآل مع الأصحاب والتابعين مادعا ذا اشتياق للاحبة باعث
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.