١
كفى الصدود فحسبى ما جرى وكفىفما بجفنى منفرط البكا وكفا
٢
يا من اذا كشفت من حسن طلعتهاجزأ لبدر السما او شمسها كسفا
٣
وإن تثنت وماست مال من خجلغصن الرياض وفي أوراقه التحفا
٤
وإن رنت رام ريم الروم يشبههافاغتاظ اذفاته التلويز وانصرفا
٥
وإن أرتنا الثنايا في تبسمهاحسبت أنفس درّ عندها صدفا
٦
رفقا بمضنى أذاب الشوق مهجتهووجده قد حشا أحشاءه وطفا
٧
مذغبت لم تدر طعم النوم مقلتهكأنه لا أراه بعد ذا حلفا
٨
لم يبق منه الهوى شيأ سوى أثريهدى اليه أنينا فيه فرط خفا
٩
رثى له شامتوه اذدروه علىشفا فناء فقالوا لم يزره شفا
١٠
وأنت منهم به أولى فليس لهسوى اللقاء دواما فارحمى دنفا
١١
منى ولو عدة بالوصل ثم بهمنى فحسبى وعد منك لى بوفا
١٢
أوفارددى لى الكرى على أراك بهفقد قنعت بطيف فيه قد لطفا
١٣
فإن مننت بذا يا جبذا وإناسترسلت في الصدّفا خترتى قلا وجفا
١٤
جعلت لى مخلصا مما أكابدهمدحى أجل الورى أعلاهم شرفا
١٥
أسنى البرية خلقا خيرهم خلقاأزكاهم خلفا أسماهم سلفا
١٦
أعلاهم همما أغلاهم قيماأنماهم أمما أهداهم خلفا
١٧
أنقاهم رتبا أنفاهم ريباأبقاهم كتبا أوفاهم حلفا
١٨
طه الذى اخترق السبع الطباق الىأن جاز حدّ سواه عنده وقفا
١٩
وبالعيان رأى الذات العلية عنأين وكيف وعن شبه كما اتصفا
٢٠
ونال ما لم ينله أحدمن ربه اذ رأى من آيه تجفا
٢١
وخصه بتحيات وأسمعه الخطابفى قاب قرب واصطفى وصفا
٢٢
ولم يكن غافلا عن شأنه أمّتهفي حضرة الحق اذ عنها محا كلفا
٢٣
تعوّض الخمس عن خمسين كاملة الثوابمرحمة بالأمّة الضعفا
٢٤
وعاد للفرش عرش ومفرشهسخن كأن لم يمل عنه ولا انحرفا
٢٥
فحدّث القوم بالمسرى فما اعترفوامع أنه عندهم بالصدق قد عرفا
٢٦
قالوا له صف لنا الأقصى فأخبرهمعما يشاهد اذ عنه له كشفا
٢٧
والعير يقدمها البعير الاورق قدأتت اليهم على الوصف الذى وصفا
٢٨
فعاندوه وما ازدادوا سوى حسدوهل يرجى لداء الحاسدين شفا
٢٩
وكم أراهم من الآيات فانحرفواعنها وضلوا الهدى واستحسنوا السرفا
٣٠
أما رأوا بالعيان البدر شق لهوالسرح حين دعاه جاء منعطفا
٣١
والسحب حين وقته حيث سار أذىحرّ الهجير وتقفوه اذا وقفا
٣٢
وحين سحت له سبعا بدعوتهوالجذع مذ حنّ اذعنه نوى جنفا
٣٣
كذا الحصى والعصى باللمس ذى انقلبتسيفا وذاك به تسبيحها ألفا
٣٤
والثلب والعود بعد اليبس أورق ذاوذاك جاء اليه شاكيا كلفا
٣٥
والصاع روّى به ألفا وقات بهألفيا ولو أنهم زادوا نما وكفا
٣٦
أما به أخبرت أحبارهم وتلوافي وصفه كتب الماضين والصحفا
٣٧
فويح قوم بغاة عمهم عمهكانوا على الصدّ والايذا له ألفا
٣٨
باؤا بشر وباء مذ عليه عدواوكم عدوّ له مذ ساءه خطفا
٣٩
فكم له أضمروا سوأ فحل بهمفبدّلت بعد أنس دورهم بعفا
٤٠
فأصبحوا لا ترى الامساكنهموبعد طيب ائتلاف بدّلوا تلفا
٤١
كم أوقدوا للوغى نارا فكان بهااحراقهم واصطلوا من حرّها أسفا
٤٢
وكم أداروا رحا حرب بها طحنواوزعزعوا زعزعا آثارهم نسفا
٤٣
ودين خير الورى قد سار منتشرافي الكون لم يبق من أطرافه طرفا
٤٤
فلم يزل حزبه ينمو وشرعتهتسمو وملته تعلو به شرفا
٤٥
وأصبح الحق مثل الصبح قد ملأتأنواره السهل والاوعار والشرفا
٤٦
قد جاء ختما وفاق الانبيا شرفابالفتح والنصر والاملاك والخلفا
٤٧
وهو المراد اذا ردّ الوفود غدابلا فليس سواه يذهب اللهفا
٤٨
برّ رحيم كريم ما بغير نعميجيب من نداه جاء مغترفا
٤٩
هذا الذى أطمع العافين مثلى فىجنابه فأتوه واشتكوا ضففا
٥٠
لذاك لذت به أشكو السقام فقدفقدت حولى وصبرى عنى انصرفا
٥١
ولست أرجو طبيبا استطب بهسواه فهو الذى كم معضل كشفا
٥٢
عادات احسانه قد عوّدتنى أنأعود ملتمسا منه ندى ورفا
٥٣
ومن عداة عتاة قد بغوا وبغوابأسى له ملجئى فالبأس قد عجفا
٥٤
نفس لها للخطا والسوء ركض خطاإن ملت للخير ملته ولن تجفا
٥٥
أطيعها وهي تعصينى ولا عجباذا عصى ذوقوى من حوله فحفا
٥٦
والقلب مهما ارادته أراد فلايعصى لها قط أمرا دق وكثفا
٥٧
قد استعانا بشيطان علىّ عداومعهما قد غدا خلا ومؤتلفا
٥٨
هم عصبة لا أرى لى نحوها قبلاوالحال حال بها والبال قد كسفا
٥٩
وقد وردت حماه أستغيث بهمنها وألقيت عنى الثقل والكلفا
٦٠
مناديا بانكسار طامعا خجلايا خير مولى عن الجانى المسىء عفا
٦١
أنت العياذ الملاذ المستجار بهعند الكروب اذا ما ريحها عصفا
٦٢
المحسن المنعم المعطى الكريم فلايمل من سائل في بابه وقفا
٦٣
يرجو الحميدى غنا الدارين من كرمكل البحار لديه رشف من رشفا
٦٤
فلى اليك انتساب بالمدائح والمنسوبفي العدّ محسوب لدى الشرفا
٦٥
أهدى لك المدح فكرى مع تشاغلهبشاغل السقم بالتقصير معترفا
٦٦
أجزه لى غير مأمور قبولك معشفاعة في غد تستوجب الغرفا
٦٧
والفتنتين اكفنى وامنن بأنسى فيرمسى وكن لى بمن خلفته خلفا
٦٨
وامنن لاصلى بلحظ والفروع كذاصحبى وأهلى باقيهم ومن سلفا
٦٩
دامت عليك صلاة الله يتبعهاأوفى سلام على طول المدى ائتلفا
٧٠
والآل والصحب والاتباع كلهممادم صب بافراط البكا وكفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.