الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ونظم كمنظوم اللئالي أو الدر

محمد معصومالعصر الحديث · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
ونظم كمنظوم اللئالي أو الدرأتيت به لِلّه درك من شعر
٢
أتيت بما لا يستطيع لناظمأتيت بأمضى في النفوس من السحر
٣
يلفظ كمنثور الجمان وراءهمعان له تعنو عقول اولي الفكر
٤
فراق على طبعي ورق لمسمعيوطاب لنفسي لا تلمني على سكر
٥
طربت به حتى كأني محتسحمياً ودبت بي له نشوة الخمر
٦
وقد نسج الناس الدروع واتقنواولكن لداود به غاية الفخر
٧
قصيدتك الحسنى التي قد عملتهاسمت في عيون العارفين ذوي النجر
٨
وجلت محلا في النفوس لعظمهاترى غرة بيضاء في جبهة الدهر
٩
فكيف وقد أنشدتها بامتداح منبه كل مدح دون ما فيه من فخر
١٠
علي أمير المؤمنين أمامناامام الهدى بعد النبي أبي الغر
١١
رقى مرتقى لم يرقه غير أحمدمقام علا أجلى من الشمس في الظهر
١٢
فناهيك فخراً دائماً بامتداحهأجدت ستحظى في غد وافر الأجر
١٣
لك الفضل يا من حاز كل فضيلةتجل عن الاحصاء والعد والحصر
١٤
ودونك مني ما حييت مدايحاًفدم سالماً في غبطة دايم العمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة