١
مولى له رف لواء الشرفموشح موشحاً بالدرر
٢
نظمها قلائداً فرائداوصاغها مدائحاً محامدا
٣
أرغم فيها جاحداً وحاسدالم تر إلا شاكراً وحامدا
٤
أزرت بمنظوم جمان الصدفحسناً وبالشهب الجوالي السدف
٥
جواهراً يعجز عنها الجوهريقد فاق بالآداب أهل الأدب
٦
ولم يزل يأتي بطرز معجبإن لم يكن رباً به فهو نبي
٧
أمته أهل الحجا والأربآيته يقذف در الصدف
٨
ولم تجد من ناعل ومحتفإلا له إنقاد انقياد الدرر
٩
فواضل جادت مع الفضائلبها تحلى كل جيد عاطل
١٠
طالت على كل مجيد طائلبها وقد عزت على الأماثل
١١
حتى بها طوق أهل الشرفلو كانت الأعضاء لسناً لم تف
١٢
شكراً فمن يشكر كمن لم يشكرأقام للنظم مناراً عالياً
١٣
فلم يزل بالنظم طوداً سامياتراه حبراً لوذعياً واعياً
١٤
ومن يباريه يظل نائيايقصر عن بلوغه إذ يقتفي
١٥
كل يناديه تكلفت قفما أنت من ميدانه يا مجترى
١٦
ما كل من جال بذا الميدانيسبق بالجري وبالاحسان
١٧
قاص عن الفرسان غير دانيأتي بألفاظ بلا معان
١٨
فأين هو عمن أتى يرفرفراق ورق عند كل منصف
١٩
ألذ من ريح الصبا في السحرهنيت يا رب المعالي الباهرة
٢٠
والمكرمات الساميات الفاخرهياذا المزايا الفائقات الزاهره
٢١
والشيم الغر البوادي الظاهرهفقت الملا من ظاهر ومختف
٢٢
لا سيما سادات أهل النجفوكل من فاق بهذي الأعصر
٢٣
يا صالح الأعمال والأفعالويا حميد القول والخصال
٢٤
ويا عديم المثل والمثالرقيت أعلى رتب المعالي
٢٥
بمكرمات بهرت لم توصفبها انفردت عنك لم تنحرف
٢٦
فكنت في المنظر فوق الخبرقطب رحى كما كمال وأدب
٢٧
ساد الورى من عجم ومن عربأتى بنظم قد أرى فيه العجب
٢٨
أعذب من عذب وأحلى من ضربعقوده قد أخرجت من صدف
٢٩
ينكر هذا الفضل من لم ينصفوكم له في نظمه من درر
٣٠
أجل أرباب الوفاء والصفاوأحسن الخلان في نهج الوفا
٣١
مبجل من آل بيت المصطفىبذا على كل البرايا شرفا
٣٢
فيا له بين الورى من شرفأكرم بذاك خلفاً عن خلف
٣٣
أوضح من بدر السماء المبدرالطاهر الذات السليم النفس
٣٤
للادبا فيه كمال الانسيصبح كل عنده ويمسي
٣٥
أيامه تشبه يوم العرستراه يبدي اللطف لم يختلف
٣٦
يا حبذا من مشفق ومسعفديدنه كسب الثنا والمفخر
٣٧
حيرني بمدحه وحمدهووصفه السامي الذرى ومجده
٣٨
وخلقه الوافي لأهل ودهوعلمه وعقله ورشده
٣٩
أصفى فتى بين البرايا وصفيأوفى الأنام دونه كل وفى
٤٠
أفخر بر في الملا مفتخريابن الميامين الألى من هاشم
٤١
والفائقين الخلق بالمكارمالسادة الهداة والأكارم
٤٢
والقادة الأعلام بين العالملك الهنا ما عشت حتى تكتفي
٤٣
وآخر الأمر لأعلى الغرففي ظل حامي المستجير حيدر
٤٤
خص بفضل واضح الشعاركالشمس في رابعة النهار
٤٥
حديث كل عاكف وسارفخاره ناهيك من فخار
٤٦
سل عنه وانطق فيه أولا فقفعن شرف ما فوقه من شرف
٤٧
ومفخر ما بعده من مفخرواعطف إلى جد المجيد صالح
٤٨
أعني الرضا أخ الفخار الراجحذا الحسب السامي المقام الواضح
٤٩
من خير من سار إلى الأباطحوحل في المشعر والمعرف
٥٠
وطاف بالكعبة من مطرفمن مسلم مستلم للحجر
٥١
عاش سعيداً ومضى شهيداًوكان في أفعاله حميدا
٥٢
وان وردت بحره المديدامازلت تلقى كل يوم عيدا
٥٣
ولجة تمج در الصدفوجنة بها أعالي الغرف
٥٤
وروضة تزهو بنور الزهروكم حوى أبوه من مكارم
٥٥
شنشنة أعراقها من هاشمومنحة من النبي الخاتم
٥٦
واله الغر الألى الأكارمأقام فيها خلف عن سلف
٥٧
عن ماجد على العلى منعطفذي ساعد إلى التقى مشمر
٥٨
هذا وما بلغت في مقاليتمام مدح ناظم اللئالي
٥٩
الصالح الأفعال والأقوالرب الندى ومالك المعالي
٦٠
ذي المقول المزري بحد المرهفوناظم أنظم من مثقف
٦١
شمس سنا الآداب في أرض الغريهذا وسامح ما ترى من زلل
٦٢
أو خطأ أو ركة في مقوليرجاي منك لا سواك فاقبل
٦٣
تقريظ ذي ود لعذب سلسللقدره الغير نعم لم يعرف
٦٤
أنت له يكفي وفيك يكتفيفدم لك الخير طويل العمر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.