١
خلها تدمي من السير يداهالا تعقها فلقد شق مداها
٢
ماهوت في الدو إلا وانثنتتلتقي الحصبا كما تفلي فلاها
٣
هزها الشوق فأبراها الضنافانبرت تحمد بالشوق ضناها
٤
رضيت حر الهوى ماءاً كمارضيت متلفة السير غذاها
٥
عميت عن كل ما يشغلهاعن هداها وهداها في عماها
٦
عكرت رحب الفضا مما أثارته فالتف دجاها بضحاها
٧
قصرها الكاظم موسى والذيغمر الناس يداً بعض نداها
٨
قف فدتك النفس واغنم أجرهاحيث تحييها سلاماً من فناها
٩
مبلغاً جل سلامي لهماطالباً للنفس ما فيه هداها
١٠
قل لمن كلم موسى باسمهولمن من جوده نال عصاها
١١
أشهيدي جانب الزوراء هلزورة تطفي عن النفس لظاها
١٢
أم لعيني نظرة ممن رأىجدثي قدسكما تجلو جلاها
١٣
لم ير اللَه أناساً غيركمللشهادات فانتم شهداها
١٤
بل ولا نال اغتراباً غيركممثل ما نلتم فأنتم غرباها
١٥
جدكم أعظم قدراً وأذىفحسوتم بعده كأساً حساها
١٦
وسقاكم ثدي أخلاق بهاعطر القرآن من عطر شذاها
١٧
يا ذواتاً أكملت علة إيجادذي العرش الورى والبدء طاها
١٨
ما رجا راج بكم إلا نجاكيف والراجي الميامين فتاها
١٩
ثم عج يا مرشد النفس إلىأرض سامراء ننشق من ثراها
٢٠
وأعطها مقودها حتى ترىقبة فيها رجاها ومناها
٢١
فعلى نوري علا حلا بهامن صلوة اللَه والخلق رضاها
٢٢
والق عنها حلس وعثاء السرىوقل البشرى فقد زال عناها
٢٣
واطلب الحاجات تحظى بالأجابة في حال بقاها وفناها
٢٤
ثم انهضني فلا قوة ليمن هموم أبهضتني من عداها
٢٥
نحو سرداب حوى خوف العدىعصمة العالم والمعطي رجاها
٢٦
وامش بي رسلا فما تدري عسىاللَه لبى دعوة في مشتكاها
٢٧
وادخلن بي خاضعاً مستشفعاًلي بأن اسعد يوماً بلقاها
٢٨
نقرأ التسليم منا عد ماخلق اللَه إلى يوم جزاها
٢٩
يا ولي اللَه والمعطي مدىأمد الأيام اقليد عطاها
٣٠
والنضير الشاهد الحاكم في الخلق والموصي له من نظراها
٣١
قم على اسم اللَه اثبت ما بقيمن رسوم فالعدى راموا انمحاها
٣٢
طهر الأرض بأجناد أبتأن يرى مبدؤها أو منتهاها
٣٣
وابسط العدل بعيسى الروحوالخضر محفوفاً بأملاك سماها
٣٤
ان دوحات الرجا قد أذنتبانحسار فمتى خضراً نراها
٣٥
والأماني حبالي هل ترىمنك يوماً بوليد بشراها
٣٦
جرد السيف لثارات بنيامك الزهراء واجهد في رضاها
٣٧
جلب القوم عليهم جحفلاكالدجى لكن دراريه ظباها
٣٨
تلتقي جيش العدى ضاحكةوالمواضي من دم طال بكاها
٣٩
ابلغوا للدفع عن حامية الدين يوصي الكل كلا بحماها
٤٠
لم يزالوا في الوغى حتى جرىمن يد الأقدار ما حم قضاها
٤١
جرعوا كأس المنايا عندماكرعوا مج ضييلات قناها
٤٢
وبقي قطب المعالي والعدىحوله والبيض والسمر رحاها
٤٣
يلتقي بهم الأعادي باسماًملتقى الوفاد أيام قراها
٤٤
فحمى حتى قضى وهو كريمفعليه اللَه صلى لا يضاها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.