١
وَذي حَسَدٍ يَغتابُني حينَ لا يَرىمَكاني وَيُثني صالِحاً حينَ أَسَمعُ
٢
تَوَرَّعتُ أَن أَغتابَهُ مِن وَرائِهِوَما هُوَ أَن يَغتابَني مُتَوَرِّعُ
٣
وَيَضحَكُ في وَجهي إِذا ما لَقيتُهُوَيَهمِزُني بِالغَيبِ سِرّاً وَيَلسَعُ
٤
مَلَأتُ عَلَيهِ الأَرضَ حَتّى كَأَنَّمايَضيقُ عَلَيهِ رُحبُها حينَ أَطلُعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.