الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نصحت فأخلصت النصيحة للفضل

دعبل الخزاعيالعصر العباسي · ٣٨٨ قصيدة
٥ قراءة
١
نَصَحتُ فَأَخلَصتُ النَصيحَةَ لِلفَضلِوَقُلتُ فَسَيَّرتُ المَقالَةَ في الفَضلِ
٢
أَلا إِنَّ في الفَضلِ اِبنِ سَهلٍ لَعِبرَةًإِنِ اِعتَبَرَ الفَضلُ اِبنُ مَروانَ بِالفَضلِ
٣
وَفي اِبنِ الرَبيعِ الفَضلِ لِلفَضلِ زاجِرٌإِنِ اِزدَجَرَ الفَضلُ اِبنُ مَروانَ بِالفَضلِ
٤
وَلِلفَضلِ في الفَضلِ اِبنِ يَحيى مَواعِظٌإِنِ اِتَّعَظَ الفَضلُ اِبنُ مَروانَ بِالفَضلِ
٥
إِذا ذُكِروا يَوماً وَقَد صِرتَ رابِعاًذُكِرتَ بِقَدرِ السَعيِ مِنكَ إِلى الفَضلِ
٦
فَأَبقِ جَميلاً مِن حَديثٍ تَفُز بِهِوَلا تَدَعِ الإِحسانَ وَالأَخذَ بِالفَضلِ
٧
فَإِنَّكَ قَد أَصبَحتَ لِلمُلكِ قَيِّماًوَصِرتَ مَكانَ الفَضلِ وَالفَضلِ وَالفَضلِ
٨
وَلَم أَرَ أَبياتاً مِنَ الشِعرِ قَبلَهاجَميعُ قَوافيها عَلى الفَضلِ وَالفَضلِ
٩
وَلَيسَ لَها عَيبٌ إِذا هِيَ أُنشِدَتسِوى أَنَّ نُصحي الفَضلَ كانَ مِنَ الفَضلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة