١
نَصَحتُ فَأَخلَصتُ النَصيحَةَ لِلفَضلِوَقُلتُ فَسَيَّرتُ المَقالَةَ في الفَضلِ
٢
أَلا إِنَّ في الفَضلِ اِبنِ سَهلٍ لَعِبرَةًإِنِ اِعتَبَرَ الفَضلُ اِبنُ مَروانَ بِالفَضلِ
٣
وَفي اِبنِ الرَبيعِ الفَضلِ لِلفَضلِ زاجِرٌإِنِ اِزدَجَرَ الفَضلُ اِبنُ مَروانَ بِالفَضلِ
٤
وَلِلفَضلِ في الفَضلِ اِبنِ يَحيى مَواعِظٌإِنِ اِتَّعَظَ الفَضلُ اِبنُ مَروانَ بِالفَضلِ
٥
إِذا ذُكِروا يَوماً وَقَد صِرتَ رابِعاًذُكِرتَ بِقَدرِ السَعيِ مِنكَ إِلى الفَضلِ
٦
فَأَبقِ جَميلاً مِن حَديثٍ تَفُز بِهِوَلا تَدَعِ الإِحسانَ وَالأَخذَ بِالفَضلِ
٧
فَإِنَّكَ قَد أَصبَحتَ لِلمُلكِ قَيِّماًوَصِرتَ مَكانَ الفَضلِ وَالفَضلِ وَالفَضلِ
٨
وَلَم أَرَ أَبياتاً مِنَ الشِعرِ قَبلَهاجَميعُ قَوافيها عَلى الفَضلِ وَالفَضلِ
٩
وَلَيسَ لَها عَيبٌ إِذا هِيَ أُنشِدَتسِوى أَنَّ نُصحي الفَضلَ كانَ مِنَ الفَضلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.