١
هي الظبي لولا عقدها والخلاخلُأو الغصن لولا وشيها والغلائلُ
٢
يحركها ريح الدلال ولينهاوثبتها حفف لذا تتمايل
٣
وتهتزّ في ورق النضار إذا مشتفتثبت أشواقاً إليها العنادل
٤
وقد رام تشبيهاً بها البدر والقناوهي لعديم المثل شيء يماثل
٥
فيا أيها البدر انثنِ بك كلفةويا أيها اللدن انحن أنت ذابل
٦
إذا انساب فوق الدعص أرقم فرعهافمن جائري من صاعدٍ وهو نازل
٧
أعير الدجى من فرعها الدجن واكتفتبوضّاحها عن شمسهن الأصائل
٨
بعيدة مهوى القرط حوراء لحظهاصقيل وشخص العين منها المقاتل
٩
وقد كمن السحر الحلال بجفنهاوعنها روت سحر المحرم بابل
١٠
لي اللَه قلبي بالصبابة عامرٌوجسمي لوجدي والكآبة ناحل
١١
ولولا بكائي في الأصيل وفي الضحىلما نحن فوق الأيك تلك البلابل
١٢
ولي زفرة من حرّها أوقدت لظىولي مدفع من سفحه السفح سائل
١٣
ولي رقّةٌ عنها النسائم حدّثتولي مقة فلّت لديها المفاصل
١٤
رعى اللَه عيشاً كرخ بغداد ربعهوروّاه هتّان من المزن هاطل
١٥
وأيام سعدكم قضيت مآربهابها ولكم قد أنتجت لي مآمل
١٦
وأديت فيها للشبيبة حقهاونبّهت فيها اللهو والدهر غافل
١٧
خليليّ ما للدهر يعمل بالفتىنقيض الذي نصّت عليه الأماثل
١٨
فيخفض منه قدره وهو عالمويرفع منه ذكره وهو جاهل
١٩
ويعجم منه النطق وهو ابن وائلويفصح منه قوله وهو باقل
٢٠
ولا جائر منه وأبناؤه همزعانف أنحاسٌ لئامٌ أراذل
٢١
إذا ما الغمام الجون عن حُرّ وجههاتقشّع كاد الشمس عنه تآفَل
٢٢
تماثَل ما في ثغرها وعقودهاوبالروح يُشرى ذلك المتماثل
٢٣
وقد شاكل الخدّ الشقيق فخال ذاوحبّة ذا ما بين كلٍّ تشاكل
٢٤
أما وجبين حول هالة بدرهنجوم تذيب القلبَ وهي نوازل
٢٥
وهادٍ أضلّ القلب وهو مطوّقويذهب طوراً بالنهى وهو عاطل
٢٦
وبلّور نحرٍ مشرقٍ فكأنماعليه لإشراق اللآلي دلائل
٢٧
ففي القلب منها حرقة لو يبثهاأنيني لذابت من سناها الجنادل
٢٨
ممنّعة لا يستطاع لشيّقإليها اللقا بل دون ذاك معاقل
٢٩
محجّبة عن كل شيء سوى الكرىفلا الوهم يدنوها ولا الفكر واصل
٣٠
مخدّرة من دونها كل حاذرمن الصيد أسباب المنيّة حامل
٣١
أطعتُ هواها إذ عصيتُ عواذليوهل في سوى أسماء تُعصى العواذل
٣٢
وأخفيتُ أمري خوف واشٍ يذيعهفَهَمَت وأبدته العيون الهواطل
٣٣
أما إنني قد كنت أخشى صروفهولكن دعاه والذي هو فاعل
٣٤
فلست ابالي منه بعد استجارتيبمن كملت فيه الخصال الفضائل
٣٥
نبيٌّ نبيٌّ مرسلٌ خير من هدىوأكرم من سارت إليه الرواحل
٣٦
كريم فلا برق الأماني بخلّبلديه ولا يستمنح الجود خاجل
٣٧
هو البحر إلا أن مورد عذبهإلى رِيّه تهمي العفاة الأرامل
٣٨
حقير عطاياه جلائل حاتموأنزر معطاه الهِجان الأفائل
٣٩
يجود بما جاد الكرام وبالذيبه كل كرّامٍ لدى الجود باخل
٤٠
ويلتذّ بالحدوى لعافٍ ووافدٍويأنس بالجائي إذا قيل سائل
٤١
فشاغل يمناه لدى اسلم نائلٌوفي الحرب مفتوق القرارين فاصل
٤٢
وفيّ الجرشّى شامخ النَّجر دونهتقاعس رضوى والخورنق خامل
٤٣
به فضلت عدنان كعباً وحِميَراًودانت لعلياها تميمٌ ووائل
٤٤
وإن فخروا آباؤه فبفخرهوبالسيف يغلو غمده والحمائل
٤٥
تنزّه عن كل المثالب فاستوتعلى صهوات الحُسن منه الشمائل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.