الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أشمسٌ أضاءت في الحنادس أم ليلىلأني أرى الحرباءَ في نظرِ ليلا
٢
بلى إنها ليلى تميس ببردهاحذار ففُضَّ الطرف لا تخطف العقلا
٣
فتاة كأن السمهريُّ قوامهابه أوسعت طعناً فأدّت به نفلا
٤
كأنّ مريض الجفن مرهفُ باسلفقد أثخن الأكباد جرحاً إذا سُلاّ
٥
لها شَعَرٌ تصحيفه حلّ مهجتيكذا قلبه في جثّتي آية تتلى
٦
كحالي مسودٌّ دليليَ طولُهسل الساق عنه إن جهلت له أصلا
٧
وخدٌّ أسيلٌ ماؤه لو تفكُّهيدا وجنات سال من رقَّةٍ سيلا
٨
صبيحةُ وجهٍ لو تراءت لعابدٍلأفتنه حُسنٌ فأعدمه شكلا
٩
بعيدة مهوى القرط أما رضابهافشهدٌ وأما الكرع منه فما أحلى
١٠
أضلَّت بهاديها نُهايَ فلم أزللعُدمي النهي بين الورى أصحب الجهلا
١١
لقد نطقت خصري بخاتِم خنصريفيا حبّذا ما كان لو منحت وصلا
١٢
تدَيّنتُ في العذريّ قِدماً بحبّهاوآليت أن لا أسمع اللوم والعذلا
١٣
لذاك تراني لا أصيخ لعاذللذلك عن حبي لها لا أرى الفصلا
١٤
أما وعهود هُنَّ بيني وبينهاقديمات عهدٍ لا ترى النقض والفلاّ
١٥
لأنّي وإن جارت عليّ بهجرهافعَن وصل حبل الشوق لا أبتغي العدلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن السويدي

مؤرخ من بيت عريق في العراق، ارتبط اسمه ببغداد ففيها وُلد وعاش وانتهت رحلته. جمع إلى التاريخ اشتغالًا بالنحو والعقائد، فترك حاشية على شرح القطر للعصامي، وشرحًا للشيبانية، وحاشية على تحفة ابن حجر، إلى جانب نظم شعري. وأشهر ما يُعرف به كتابه «حديقة الزوراء» في ثلاثة أجزاء كبيرة، دوّن فيه تاريخ بغداد.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن السويدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة