١
كانَت عَناصِرُ جِسمي لا يُقارِبُهاطل السِقام وَقَد أَمسى بِها وابِل
٢
وَكَيفَ لا وَبِقَلبي زَفرَة وَعَناوَأَعيُن الغَيد تَروى السِحر عَن بابِل
٣
وَالجِسمُ مِن سَقمِهِ صَد العِلاجُ فَماأَرى فُؤادي لِجُرعاتِ الشَفا قابِل
٤
لَو شَخص الداء جالينوس أَعجَزَهُوَقالَ لُقمانُ تَكليفي بِهِ باطِل
٥
كَيفَ الشِفاءُ وَمَن أَهواهُ فارَقَنيهَيهاتَ اِنَّ الجَوى بَحر بِلا ساحِل
٦
جاءَ الطَبيبُ يُداويني فَقُلتُ لَهُدَع عَنكَ طبي وَلا تَتعَب بِلا طائِل
٧
تَعذر الطِب وَالبرء اِنزَوى وَنَأىعَنّي وَلَونى مِن فِعل الهَوى حائِل
٨
ما يَنفَعُ الطِب وَالاِحشاء في حَرقوَالجِفنُ مِن فَرطِ وُجدى دَمعِهِ هاطِل
٩
اِن كُنتَ تُنكِر ما بي مِن جَوى وَضَنىفَجِس نَبضي فَهُوَ الشاهِد العادِل
١٠
فَقالَ لي بَعد جس النَبضِ وا أَسَفاالداءُ اِن عَظُمتَ أَعراضُهُ قاتَل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.