الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا ما المرء صَمَّ فَلَم يُناجى

المُستَوغِرالمخضرمين · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
ِذا ما المرء صَمَّ فَلَم يُناجىوَأَودى سَمعُهُ إِلّا نِدايا
٢
وَلاعَبَ بِالعَشِيِّ بَني بَنيهِكَفِعلِ الهِرِّ يَحتَرِشُ العَظايا
٣
يُلاعِبُهُم وَوَدّوا لَو سَقَوهُمِنَ الذيفانِ مُترَعَةً مِلايا
٤
فَلا ذاقَ النَعيمَ وَلا شَراباًوَلا يُسقى مِنَ المَرَضِ الشَفايا
٥
فَذاكَ الهَمُّ لَيسَ لَهُ دَواءٌسِوى المَوتِ المُنَطَّقِ بِالمَنايا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المُستَوغِر

شاعر فارس من أقدم شعراء العرب في الجاهلية، عُرف بلقب المستوغر وبكنية أبي بُهَيس، واسمه عمرو بن ربيعة. جمع بين الشعر والحكمة، وعُدّ في المعمّرين الذين امتدت أعمارهم قرونًا؛ إذ روى أبو عمرو بن العلاء أنه بلغ ثلاثمائة وعشرين سنة، وذكر ابن هشام ثلاثمائة وثلاثين، وقال ابن سلام الجمحي إنه بقي بقاءً طويلًا.

قصائد أخرى لـالمُستَوغِر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة