١
وَما كُلُّ ذي لُبٍّ يُعاشُ بِعَقلِهِوَلَكِن إِذا قادَ الأُمورَ حَكيمُها
٢
بِرَأيِ ذَوي الأَلبابِ في الأَمرِ يُهتَدىوَهَل يُبرِمُ الآراءَ إِلّا عَليمُها
٣
وَقَد يَتَّقي المَظلومُ مِن ذي ظُلامَةٍبِعَيرٍ هُمامٍ أَو يُطاعُ ظَلومُها
٤
وَما سَقَطَت يَوماً مِنَ الناسِ أُمَّةٌإِلى الذُلِّ إِلّا أَن يَسودَ ذِميمُها
٥
فَعِندَكَ مِن هَذا وَذاكَ مُناهُمافَهَذا لَهُ حَظٌّ وَذاكَ سَقيمُها
٦
وَما قَادَها لِلخَيرِ إِلّا مُجَرِّبٌعَليمٌ بِإِقبالِ الأُمورِ كَريمُها
٧
إِذا سادَ فيها بَعدَ ذُلٍّ لَئيمُهاتَصَدّى لَهُ ذُلٌّ وَقُدَّ أَديمُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.