الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَما كُلُّ ذي لُبٍّ يُعاشُ بِعَقلِهِ

المُستَوغِرالمخضرمين · ٨ قصيدة
٤ قراءة
١
وَما كُلُّ ذي لُبٍّ يُعاشُ بِعَقلِهِوَلَكِن إِذا قادَ الأُمورَ حَكيمُها
٢
بِرَأيِ ذَوي الأَلبابِ في الأَمرِ يُهتَدىوَهَل يُبرِمُ الآراءَ إِلّا عَليمُها
٣
وَقَد يَتَّقي المَظلومُ مِن ذي ظُلامَةٍبِعَيرٍ هُمامٍ أَو يُطاعُ ظَلومُها
٤
وَما سَقَطَت يَوماً مِنَ الناسِ أُمَّةٌإِلى الذُلِّ إِلّا أَن يَسودَ ذِميمُها
٥
فَعِندَكَ مِن هَذا وَذاكَ مُناهُمافَهَذا لَهُ حَظٌّ وَذاكَ سَقيمُها
٦
وَما قَادَها لِلخَيرِ إِلّا مُجَرِّبٌعَليمٌ بِإِقبالِ الأُمورِ كَريمُها
٧
إِذا سادَ فيها بَعدَ ذُلٍّ لَئيمُهاتَصَدّى لَهُ ذُلٌّ وَقُدَّ أَديمُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المُستَوغِر

شاعر فارس من أقدم شعراء العرب في الجاهلية، عُرف بلقب المستوغر وبكنية أبي بُهَيس، واسمه عمرو بن ربيعة. جمع بين الشعر والحكمة، وعُدّ في المعمّرين الذين امتدت أعمارهم قرونًا؛ إذ روى أبو عمرو بن العلاء أنه بلغ ثلاثمائة وعشرين سنة، وذكر ابن هشام ثلاثمائة وثلاثين، وقال ابن سلام الجمحي إنه بقي بقاءً طويلًا.

قصائد أخرى لـالمُستَوغِر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة