الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَلَقَد سَئِمتُ مِنَ الحَياةِ وَطولِها

المُستَوغِرالمخضرمين · ٨ قصيدة
٤ قراءة
١
وَلَقَد سَئِمتُ مِنَ الحَياةِ وَطولِهاوَعَمَرتُ مِن عَدَدِ السِنينَ مِئينا
٢
مِئَةٌ أَتَت مِن بَعدِها مِئَتانِ ليوَاِزدَدتُ مِن عَدَدِ الشُهورِ سِنينا
٣
هَل ما بَقى إِلّا كَما قَد فاتَنايَومٌ يَمُرُّ وَلَيلَةٌ تَحدونا
٤
هَل تَرقُبُ الأَرواحُ إِلّا ساعَةًتَلقى سَقاماً عِندَها وَمَنونا
٥
فَاِنظُر لِما قَدَّمتَ سَوفَ تَزورُهُحَتماً وَتُمسي عِندَهُ مَرهونا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المُستَوغِر

شاعر فارس من أقدم شعراء العرب في الجاهلية، عُرف بلقب المستوغر وبكنية أبي بُهَيس، واسمه عمرو بن ربيعة. جمع بين الشعر والحكمة، وعُدّ في المعمّرين الذين امتدت أعمارهم قرونًا؛ إذ روى أبو عمرو بن العلاء أنه بلغ ثلاثمائة وعشرين سنة، وذكر ابن هشام ثلاثمائة وثلاثين، وقال ابن سلام الجمحي إنه بقي بقاءً طويلًا.

قصائد أخرى لـالمُستَوغِر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة