الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لح كوكباً وامش غصناً والتفت ريمافإن عداك اسمها لم تعدك السيما
٢
وجه أغر وجيد زانه جيدٌوقامة تخجل الخطي تقويما
٣
يا من تجل عن التمثيل صورتهأأنت مثلت روح الحسن تجسيما
٤
نطقت بالشعر سحراً فيك حين بداهاروت طرفك ينشي السحر تعليما
٥
فلو رأتك النصارى في كنائسهامصوراً ربعت فيك الأقانيما
٦
إذا سفرت تولى المتقي صنماوإن نظرت توقي الضيغم الريما
٧
من لي بالمي نعميمي بالعذاب بهوالحب إن تجد التعذيب تنعيما
٨
لو لم تكن جنة الفردوس وجنتهلم يسقني الريق سلسالاً وتسنيما
٩
ألقى الوشاح على خصر توهمهفكيف وشح بالمرئى موهوما
١٠
ورج أحقاف رمل في غلائلهيكاد ينقد عنها الكشح مهضوما
١١
إن ألم الحجل ساقيه فلا عجبفقد ينقد عنها الكشح مهضوما
١٢
الردف والساق ردا مشيه بهراًوالدرع منقدة والحجل مفصوما
١٣
في وجهه رسمت آيات مصحفهتتلى ولم يخش قاريهن تأثيما
١٤
ذي نون حاجبه لو حاؤه اتصلتفي ميم مبسمه لم تعد حاميما
١٥
ولحن معبد يجري في تكلمهإن أدمج اللفظ ترقيقاً وترخيما
١٦
أشيم برق ثناياه فيوهمنيتألق البرق نجدياً إذا شيما
١٧
يا نازلي الرمل من نجد أحبكموإن هجرتم ففيم هجركم فيما
١٨
ألستم أنتم ريحان أنفسنادون الرياحين مجنياً ومشموما
١٩
إن ينأ شخصكم فليدن طيفكملو أن للعين أغفاء وتهويما
٢٠
هل توردون ظماء عذب منهلكمأو تصدرون الأماني حوماً هيما
٢١
لي بينكم لا أطال اللَه بينكمغضيض طرف يرد الطرف مسجوما
٢٢
أنا رضيع هواه منذ نشأتهونشأتي لن تروني عنه مفطوما
٢٣
ما حلت عنه ولا عن عهد صبوتهوإن أطال الجفا عزماً وتصميما
٢٤
حرمت وصلي كما حللت سفك دميصدقت شرعك تحليلاً وتحريما
٢٥
يا جائراً وعلى عمد أحكمهأعدل وجر بالذي تحكيما
٢٦
لك الصبا والجوى لي والعلى لعليوقل لهادي الهدى طرداً وتقسيما
٢٧
الأفضلين ولا تفضيل بينهماإلا على قدر فوت السن تقديما
٢٨
إن تم ذا قمراً أوفى التمام لذاتنقل البدر تكيملا وتنميما
٢٩
غصنان من دوحة القدس التي نبتتبالخلد جرثومة تعلو الجراثيما
٣٠
محمدالحسن الزاكي شقيقهمامنها ومن لم يزل بالفضل موسوما
٣١
ومن سما من سماء المجد أرفعهايرقى المعالي ولا يرقى السلاليما
٣٢
بدراً كمال سعت شمساً على لهماقد طابتا مثل ما طابا معا خيما
٣٣
لو تخطب الشمس زفتها كواكبهاإليكما وصبت عشقاً وتنييما
٣٤
وانهالت الشهب في زي النثار لهاوعاد كل مريب اللحظ مرجوما
٣٥
وصيغ حجلاً لساقيها الهلال ولوأبى زوت نوره وارتد مفصوما
٣٦
البرية بشر خص آلكمايا سادة الكل تخصيصاً وتعميما
٣٧
وافى الغري فوافي كل قاصيةمن الأقاليم إقليماً فإقليما
٣٨
فللولي غدا في أنفه شمماًوللعدو شجى يدمي الغلاصيما
٣٩
هديت يا أيها المزجي مدللةًخوصاً هجانا مرسيلاً مراسيما
٤٠
يخلطن بالأرجل الأيدي فتحسبهاتخالف السير يطلبن الروى دياميما
٤١
وجناء تعجل أخفافاً كأجنحةإن لم تطر فهي تشأو الطير ترسيما
٤٢
كأن في زورها هزاً يجشمافتركب الشد تسهيلاً وتجشيما
٤٣
تلف أسنمة البيدا بمنسرحرحب فتنصب تسريحاً وتسنيما
٤٤
كأنها أجدل يهوي لفاحتةأو القطاة تخاف الفتخ الحوما
٤٥
ميمماً طيبة طاب الشميم بهامن تربة أين منها المسك مختوما
٤٦
نراك تنشقنا ما أنت منتشقشذا الرسالة لا شيحاً وقيصوما
٤٧
فثم مهبط وحي إن عرجت لهفقبل الأرض تجليلاً وتعظيما
٤٨
طف واستلم عند طه ركن حجرتهصل وسلم عليه طبت بسليما
٤٩
زر من به نال إبراهيم خلتهمن ذي الجلال وموسى نال تكليما
٥٠
وهنه وهو الأولى بعترتههناً وردده تغريداً وترنيما
٥١
وللجواد التهاني عود بهجتهاكبهجة الروض مولياً وموسوما
٥٢
الهاشمي إذا عدت مناسبهوعد منتسب سهماً ومخزوما
٥٣
أنت العماد لفهر والدعام لهالولاك ما كان سمك المجد مدعوما
٥٤
تلوي عليك متى تلوي خناصرهاحامي جوانبها عزا وتصميما
٥٥
هو الجواد وبحر الجود راحتهوالعدل أن يستاوى الاسم والسيما
٥٦
ما حاتم بقريب من نداك يداجلت هباتك عمن ينحر الكوما
٥٧
إن كان في العرب ضيفان له فلقدأضفتم العرب ثم الفرس والروما
٥٨
هذي مزاياك أعيت أن يحيط بهانطاق نطقي منثوراً ومنظوما
٥٩
ما زر إلا على جيش مطارفهوبشره شق زهر الروض مرهوما
٦٠
سمح الخليقة إلا أن يحاولهمن سامه الخسف لم يسمح بما سيما
٦١
تكاد تهتك ستر الغيب فطنتهولم أخل عنك ستر الغيب مكتوما
٦٢
يقول ما قال تحقيقاً بمصدرهغذ يخلط القول تخمينا وترجيما
٦٣
لولا الغلو لأعلنا بعصمتهزاكي الأبوة معصوما فمعصوما
٦٤
المحتبين بدستيها وإن نهضواحلوا حباها وشدوها حيازيما
٦٥
والمقدمين ونفس القوم محجمةوالخيل ترفع سجف النقع مركوما
٦٦
والمنزلين إذا ما أجدبت سنةوالنازلين إذا جاست لهاميما
٦٧
يذكون نار القرى في كل شاهقةيلقي بها المندل الهندي محطوما
٦٨
لو ضاع لاهبها ضاع نوافحهاتهدي فأما عيوناً أو خياشيما
٦٩
لا زلتم يا بني الزهراء زاهرةأوطانكم وبكم تسمو الأقاليما
٧٠
واسلم عليٌّ فقد وافتك غانيةغنت بمدحك تغريداً وترنيما
٧١
في مهرق نظمت فيه فرائدهاتخاله معصم الحسناء موشوما
٧٢
إن لم تكن لك قدراً فهي مقدرتيفاقبل نزارتها لطفاً وتكريما
٧٣
تركت نظم القوافي ثم عدت لهمؤدياً لك فرضاً كان محتوما
٧٤
ألقيت در مقال قد سمحت بهنثراً فعاد إلى علياك منظوما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد سعيد الحبوبي

فقيه جعفري وشاعر عربي، ارتبط اسمه بالنجف التي وُلد ونشأ فيها، ثم انتقل إلى حائل في نجد مع والده قبل أن يعود لمواصلة دراسته الفقهية. جمع بين التدريس والإمامة في الصحن الحيدري وبين نظم الشعر في شبابه، غير أنه انقطع عنه في مطلع كهولته ليتفرغ للفقه وأصوله. اشتهر بموقفه ضد الاحتلال البريطاني، إذ قاد جيشًا من أبناء الفرات الأوسط للمقاومة سنة 1914، وتوفي في الناصرية متأثرًا بجروحه.

قصائد أخرى لـمحمد سعيد الحبوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة