الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا ماطل الوعد ما هذي الأساطيرزادت على السمع هاتيك المعاذير
٢
العدل منك سمعناه ولم نرهوالجور منك أمام العين منظور
٣
إن قلت عصري عصر النور مفتخراًفظلمة الظلم ما في فجرها نور
٤
وهل يفيد جمال الوجه ناظرهوالبرقع الدكن فيه الحسن مستور
٥
أفراد قومك عاشوا عيشة رغداوما دروا أنها ماتت جماهير
٦
بيوتهم من بيوت الشعب مدخلهاومن عمايره تلك المقاصير
٧
تمسي سواءً لو أن الحال أنصفهالكنما هي مهدوم ومعمور
٨
أقول للغرف اللاتي ستائرهالها بمسح جبين الشمس تأثير
٩
تواضعي واعر في قدر البناة فمنصنايع الشعب رصتك المقادير
١٠
فاين ما ثبت البانون من اطمواين ما شاده كسرى وسابور
١١
هذا الخورنق مطموس بلا أثروذي المدائن لا بهو ولا سور
١٢
يا حارث الأرض والساقي وباذرهاقتر إذا نفع المحروم تقتير
١٣
إذا أتاك رجال الخرص فالقهمبطلقة برقت منها الأسارير
١٤
إن باغتوك بنار شبها غضبوسعرتها من العسف الأعاصير
١٥
فاحفظ بقايا حبوب منهم سقطتفللبقايا ببغداد مناقير
١٦
طارت من الغرب والاطماع أجنحةوالغاية الشرق واللقط الدنانير
١٧
ألا نكير على أعلام حاضرةقضت بتعريفهم تلك المناكير
١٨
كالعبد صبغته السوداء ثابتةعلى المسمى بها والاسم كافور
١٩
تقدموا فانتظر يوماً تأخرهموالدهر يومان تقديم وتأخير
٢٠
لا تعجبن إذا راجت لهم صورفالعصر رائجة فيه التصاوير
٢١
ولا تخل أنهم حراس مملكةفطالما تسرق الكرم النواطير
٢٢
من الغرائب ان الهر في وطنيليث يدل وأن الليث سنور
٢٣
جرياً على العكس كم وجه يكون قفاوكم قفاً وله وجه وتصدير
٢٤
يالانقلاب به العصفور صقر ربيوالصقر ذو المخلب المعوج عصفور
٢٥
تبدل الناس والأرض الفضاء علىأديمها لاح تبديل وتغيير
٢٦
يا من رأى الدير والخابور من قدملا الدير دير ولا الخابور خابور
٢٧
خوفي على الوطن المحبوب ألجمنيفلم يذع لي منظوم ومنثور
٢٨
كأنني مذ غدا حتماً على شفتيليث يكظ على أشداقه الزير
٢٩
افحص فؤادي يا دهري تجد حجراًصلداً ولكنه بالخطب منقور
٣٠
يرمي البريء نزيه النفس طاهرهابالموبقات وذنب اللص مغفور
٣١
مثل البغية يطوي العهر رايتهاوبندها فوق ذات الخدر منشور
٣٢
فيا سيوفاً قيون الغدر تشهرهاما هكذا تفعل البيض المشاهير
٣٣
نحرتم وطعنتم قلب موطنكمحتى يقال مطاعين مناحير
٣٤
لا تستهينوا بضعف في جوارحنافكم دم قد أسالته الأظافير
٣٥
كبرتم الأنفس اللآتي مشاعرهالها وإن طال فيها العمر تقصير
٣٦
زجاجة الخط ان أمست تكبرهافالذر ليس له في العين تكبير
٣٧
مطاول الفلك الأعلى قصرت يداًفالآن أيسر ما حاولت ميسور
٣٨
ما في يديك خسوف البدر مكتملاًوليس فيها لقرص الشمس تكوير
٣٩
انظر إلى القبة الزرقاء عاليةوسقفها بنجوم الزهر مسمور
٤٠
واستغرق الفكر في مجرى مجرتهافذاك بحر بفيض اللطف مسجور
٤١
موج من النور عال لا يسكنهإلا الذي من سناه ذلك النور
٤٢
كأنه والنجوم الزهر طالعةسجنجل نبتت فيها الأزاهير
٤٣
يا طائرين على بيض مجنحةحطوا على الوكنات الجو أو طيرا
٤٤
ما هذه الأرض تبقى وكر طيركمولا الوقوف لها في الجو مقدور
٤٥
لقد أمنتم على خفاقها خطراًوكم تجيئ من الأمن المخاطير
٤٦
هوى من الجهة العليا لهوتهاوالصور منحطم والظهر مكسور
٤٧
رحى تدور لهذا القطر طاحنةومن مطاعمها الديار والدير
٤٨
الشرق يبكي وسن الغرب ضاحكةلصوتها أهو رعد أم مزامير
٤٩
يا ربة الخدر عن نظارك احتجبيان الحجاب لمنصوص ومأثور
٥٠
وطهر النفس بالأخلاق فاضلةفإنها لك تنزيه وتطهير
٥١
شدي أزارك ممدوداً فكم نظريعلى الخيانة أضحى وهو مقصور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جواد الشبيبي

عُرف بـ«الشبيبي الكبير»، وهو شاعر عراقي رحل به اليتم مبكرًا؛ إذ مات أبوه ولم يتجاوز أسبوعًا، فانتقلت به أمه إلى الشطرة حيث نشأ على يد جده لأمه صادق أطميش، فأخذ عنه الشعر والأدب والعلوم الدينية. تردّد بين بغداد والنجف، ثم استقرّ في بغداد حتى وفاته، ودُفن في النجف. خلّف ديوان شعر وكتاب «اللؤلؤ المنثور على صدور الدهور».

قصائد أخرى لـجواد الشبيبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة