١
أممُ البسيطةِ نكَّست أعلامَهامثلَ القلوب إذا شكت آلامها
٢
حزناً وإكباراً لذكرى راحلملأ البلادَ جنوبها وشمالها
٣
وتساءلت شمسُ الشروق وقد رأتسحبَ الأسى ماذا أثار قَتامها
٤
وَلَم الجزيرةُ والبسيطةُ كلُّهاسوداءُ لم أسطِع أنير ظلامها
٥
وتساءلت كلُّ البروق بلهفةما للإذاعة أسكتت أنغامها
٦
قالوا قضى عبدُ العزيز ويالَههول يهد من الأمور جسامها
٧
رجل قضى فبكى الوجودُ لفقدهثَكِلت به دنيا الكرامِ أنامها
٨
وتساوت الاديان في تأبينهحيث النصارى شاركت إسلامها
٩
رجل على التاريخ سجَّل اسمهبتجَّلةٍ قد صغّرت أعلامها
١٠
بطلُ الجزيرة والعروبة شهمُهاسيانِ أعلن حربَها وسلامها
١١
قِصص البطولة قد حوتها سيرةعبدُ العزيز بساعديه أقامها
١٢
لا ألفُ ليلة حام حول عجيبهاحيث الوقائع حققت أحلامها
١٣
شقت سواعدُه الطريقَ إلى العلىحتى تبوأ في العلاء مقامها
١٤
كالنور يبدأ نقطةً في موضعوينير ثَمَّ وراءها وأمامها
١٥
نال المعالي بالفعال وحازهاإرثاً فكان عريقها وعِصامها
١٦
فرد وهمتُه جموعٌ أَسَّسَتأسساً فكان مليكها وإمامها
١٧
يا لَلجسارة لِلحمام فكيف لميرهب حماه بضربه أرقامها
١٨
يا للخسارة للبلاد وأهِلهالو لم يخلِّف ليُثها ضرغامها
١٩
عبد العزيز مضى وخلَّف بعدهللمكرمات سعودَها وهمامها
٢٠
أسد الجزيرة وابنُها وسعودهاحامي حماها دائماً وذمامها
٢١
أسعود ما مات الذي انت ابنهكالشمس تُبدِل للورى أيامها
٢٢
فيك العزاء لأمة قد علَّقتآمالها بك ترتجي إتمامها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.