الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قطرةُ الدمعِ من مآقي اليتيمِماءُ طُهْرٍ فيه حَنْوطُ الكريم
٢
ونحيبُ الأراملِ الوالهاتِ العقلِ ينْبي عنه فقدُ ركن عظيم
٣
وجموعٌ مثلُ السكارى وما همبسكارى من هولِ رُزْءٍ جسيم
٤
نَفَخَ الصورُ نعي منصور الشيخ فأضحوا في مقعد ومقيم
٥
مأتم الخَطِّ يومَ مات أبو الأيتامِ فذٌّ في وقعه كاليتيم
٦
فيه منصورٌ المؤَبِّنُ منصوراًيذيب الحشا وراءَ الجسوم
٧
يَعدُ الناسَ بالنعيمِ وهمْ منوعظِه والأسى بحرٍّ حميم
٨
ظلَّ يستمطرُ الدموعَ ويستسقي لدى قبرِه بغيث عميم
٩
مات بحرُ العلوم فلْنَمُتِ اليومِجفافاً إذْ مات بحرُ الغلوم
١٠
مات من يَصْدُمُ المكارهَ بالصبربثغرٍ لدى الشِّدادِ بسيم
١١
وقضى مؤثرُ الضعيفِ على النفسِ فَمَنْ للضعيف مَن للعديم
١٢
ولمن تلكمُ المجالسُ تُغشَىللندى والنُّهى وذكرٍ حكيم
١٣
ربِّ رحماك ثغرةٌ بعد أُخرىتتوالى فينا بلا ترميم
١٤
إنَّ من عدلك السماويّ فيالكون شروق يتلو غروب النجوم
١٥
وأرى الخَطَّ كلما غاب منهاكوكب غاب في ظلام بهيم
١٦
رحمةٌ منك لا اعتراضٌ على الأمرِ ولا بدَّ لي من التسليم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خالد الفرج

عُرف بين أدباء عصره بلقب شاعر الخليج، وهو كويتي جمع بين الشعر والتأليف والنشر. نشأ في أسرة ذات جاه، ثم عمل مدرّسًا قبل أن يرحل إلى بومباي كاتبًا عند تاجر عربي، وهناك أنشأ مطبعة. أقام في البحرين وشارك في نهضتها الأدبية، ثم عاد إلى الكويت والتحق بخدمة عبد العزيز آل سعود مديرًا للبلدية في الأحساء والقطيف والدمام، وأسّس المطبعة السعودية. تنقّل بين دمشق وبيروت في أخريات حياته، وخلّف كتبًا في تاريخ نجد وسيرة الملك عبد العز… المزيد

قصائد أخرى لـخالد الفرج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة