الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إن رُضتُ بالترحيب كلَّ مواهبيبك يا زعيمُ فذاك دون الواجب
٢
لو يُحتفى بك حيث قدرك صائرعَبِيَ الأديب وجفّ حبر الكاتب
٣
قمنا لديك مهنئين نفوسَناومرحبين بغيث علم ساكب
٤
ما الاحتفال وإن تضاءل مظهراًإلا عواطفُ أفرِغَت في قالب
٥
والله يعلم ما تكنُّ قلوبُنالمقامك السامي العليِّ الجانب
٦
يا أيها الأستاذُ جئتَ منقباًعما ليعرب من طلول مناقب
٧
لترى بقيا الفاتحين ونسلَهموهل استطاعوا ردّض مجدٍ ذاهب
٨
جُبتَ الجزيرةَ غربها وجنوبهافرأيتها بتقاطع وتناصب
٩
في كلِّ مرحلةٍ مليكٌ قائمشُغِلَت دقائقُه بآخرَ طالب
١٠
لعدوهِ في ذلة عن قومهفي شاغل من جهله في قالب
١١
وبكلِّ شبر في الجزيرة أمةٌترنو إلى جيرانها كأجانب
١٢
إن قام فيها مصلح ليلمَّهاقاموا له من عاتب أو عائب
١٣
شُغلوا عن الدين الذي هو حصنهمبطوائف من بينهم ومذاهب
١٤
جعلوا الخلاف على الفروع فوارقاليسود فيهم حدّث سيفِ الغالب
١٥
والأجنبي له السيادة كلُّهاقد وُطدت بمكائد وتلاعب
١٦
يُغرِي الشقيقَ على أخيه وينتحيبمصالح من حربهم ومكاسب
١٧
والجهل ثالثةُ الأثافي واقفدون الرقيّ لهم وقوفَ الحاجب
١٨
إني أؤمل إذ رأيتك باسماًأن تنجلي عنا غيوم غياهب
١٩
فالياس أوغل في القلوب فلا ترىمنا سوى همٍّ ووجهٍ قاطب
٢٠
وأراك تَبسِمُ حين نيأس آملابزوالِ كارثةٍ ونيلِ مآرب
٢١
آلامنا آمالنا وشفاؤهالو حُقِّقَت بتكاتف وتحابب
٢٢
ومدارسٍ تُنمي الفضيلةَ بيننالتردَّنا نحو الطريق اللاحب
٢٣
فالعلم للشعب الضعيف معزِّزٌومحرِّرٌ من غاصب أو ناهب
٢٤
أو ما ترى الطفل الصغير بعلمهقاد البعيرَ على علوِّ الغارب
٢٥
أما الحقوق فلا تُنال بحجةإلا بحجة مدفع وقواضب
٢٦
ومتى غدا طَلاَّبُها مستَضعفاًبسلاحه فالحق حقُّ الغالب
٢٧
عبدَ العزيز وأنت أفضلُ قادموافي بوقتٍ للنهوض مناسب
٢٨
بَلَغَت به النفسُ التراقي من عناجهلٍ لأطنابِ المذلةِ ضارب
٢٩
لا خيرَ في بلدٍ يشيب شبابهلم يسمعوا بمدارس ومكاتب
٣٠
بالله إن سطرت عنهم أسطراًوكتبتَها بنجيع قلبٍ ذائب
٣١
فَأبِن لهم سرَّ المذلة علَّهميقفوا على كيد العدو الواثب
٣٢
فاكتب وعظ وانشر خبايا حالهمفي الخافقين فأنت أكبر كاتب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خالد الفرج

عُرف بين أدباء عصره بلقب شاعر الخليج، وهو كويتي جمع بين الشعر والتأليف والنشر. نشأ في أسرة ذات جاه، ثم عمل مدرّسًا قبل أن يرحل إلى بومباي كاتبًا عند تاجر عربي، وهناك أنشأ مطبعة. أقام في البحرين وشارك في نهضتها الأدبية، ثم عاد إلى الكويت والتحق بخدمة عبد العزيز آل سعود مديرًا للبلدية في الأحساء والقطيف والدمام، وأسّس المطبعة السعودية. تنقّل بين دمشق وبيروت في أخريات حياته، وخلّف كتبًا في تاريخ نجد وسيرة الملك عبد العز… المزيد

قصائد أخرى لـخالد الفرج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة